في عمر الأوطان هناك لحظات استثنائية تقف خلالها الدول على حافة الهاوية، ويصبح مصير الملايين معلقًا بقرار، أو موقف، أو إرادة رجل يحمل فوق كتفيه مسؤولية وطن بأكمله.. هذا بالضبط ما عاشته مصر خلال عام الاحتلال الاخواني عندما تآمرت قوى الشر الاخوانية مع نشطاء السبوبة ومنتخب الخيانة في الداخل والخارج وتحالفت مع اجهزة استخباراتية وسفارات اجنبية لاسقاط مصر وتغيير هويتها.
هنا تقدم "رجل الاقدار" الفريق اول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع في ذلك الوقت غير مبال بالخطر الذي أحاط به من كل جانب ..حمل روحه على أكفه لإنقاذ الوطن ولم ترهبه تهديدات عصابة مكتب الارشاد وتهديدات محمد مرسي رئيس الجمهورية الاخواني الذي اقسم باغلظ الايمان انه سيقوم باعدام وزيري الدفاع والداخلية بيديه في قلب ميدان التحرير.
ومع احتفالات مصر بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو أهدت الهيئة الوطنية للصحافة بقيادة الخلوق المهندس عبدالصادق الشوربجي للوطن كتاب "رجل الاقدار" الذي يوثق مسيرة الرئيس السيسي من الجمالية إلى الاتحادية.. الكتاب يعد وثيقة بصرية تروي سيرة قائد ومسيرة وطن ويضم وثائق نادرة، وصورًا تُنشر للمرة الأولى، وشهادات حية بخط أصحابها لتوثق محطات تاريخية في عمر الوطن.
"رجل الاقدار" كان يعرف خلال قيادته لجهاز المخابرات الحربية حجم المؤامرات التي تحاك لإسقاط مصر لذلك أبى أن يجلس في مقاعد المتفرجين وانتفض لإنقاذ مصر عندما خرج الملايين إلى الشوارع والميادين حتى تم إسقاط حكم المرشد وإنقاذ مصر من حكم الفاشية الدينية.
كتاب "رجل الأقدار" وثيقة حية لمسيرة الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ أن تحمل المسؤولية في واحدة من أخطر اللحظات التي مرت بها مصر عبر تاريخها حتى أصبحت تمضي بخطى ثابتة على طريق البناء والتنمية، وسط بيئة إقليمية ودولية شديدة الاضطراب ..كتاب يضع أمام المواطن المصري الوقائع والأرقام والشهادات، ويرصد مسيرة شهدت قرارات مصيرية وأحداثًا فارقة ويكشف جوانب مهمة من قصة حياة الزعيم عبدالفتاح السيسي منذ ان نشأ وترعرع في حي الجمالية حتى وصل الى قصر الاتحادية.
الكتاب يكشف كيف تسلم الرئيس السيسي دولةً كانت تواجه تحديات أمنية واقتصادية وسياسية معقدة ..إرهاب يضرب في الداخل، واقتصاد مثقل بالأعباء، وبنيةً تحتية تحتاج إلى إعادة نظر ومنطقةً تموج في الصراعات والانقسامات.. وكانت المهمة أشبه بالسير فوق حقل من الألغام ولم يكن النجاح مضمونًا، ولم تكن الخيارات سهلة.. لكنه قاد مصر إلى بر الامان بعد أن انتصر على الإرهاب ثم قاد ثورة تنموية وتعميرية وأحدث طفرة في شبكة الطرق، وأُنشأ مدنا جديدة، وأطلق مشروعات قومية عملاقة، وطور منظومة الطاقة، وفرض الأمن والاستقرار، وتحرك بثبات في ملف السياسة الخارجية المصرية واستعاد ثقل مصر الإقليمي والدولي، بالتوازي مع برامج للإصلاح الاقتصادي ومبادرات الحماية الاجتماعية التي استهدفت تخفيف آثار التحديات على الفئات الأكثر احتياجًا.
أتمنى أن تبادر الهيئة العامة للكتاب وقطاع النشر بوزارة الثقافة بعمل طبعة شعبية من الكتاب يتم توزيعها على شباب مصر وطلاب المدارس والجامعات الذين كانوا وقت الثورة أطفالا حتى يعرفون حجم المؤامرات التي استهدفت اسقاط مصر حتى جاء الخلاص على يد "رجل الاقدار" الرئيس عبدالفتاح السيسي حفظه الله

نعم نستطيع بالعلم والعمل
فضائح فيفا !
حين قالت الدكتورة «أنا مش مُختطفة»!






