يمتلىء عالم الإنترنت بمخاطر كبيرة على الكبار والصغار، لذا أوصى المؤشر العالمى للفتوى لدار الإفتاء المصرية بإطلاق برنامج وطنى متكامل بعنوان «الأسرة الرقمية الآمنة».
تشارك فى تنفيذه المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية والجهات المعنية بحماية الطفل، بهدف نشر ثقافة التربية الرقمية، وتمكين أولياء الأمور من أدوات المتابعة والإرشاد، وتعزيز قدرتهم على مواكبة التحولات التقنية التى يعيشها الأبناء..
وأكد المؤشر، فى تقرير جديد، أن التوجهات الدولية الرامية إلى تشديد القيود على استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي، وفى مقدمتها المقترحات البريطانية، تعكس تنامى الوعى العالمى بضرورة حماية النشء من المخاطر النفسية والسلوكية والفكرية المرتبطة بالاستخدام غير المنضبط للمنصات الرقمية.

البحر «بيضحك»
اتفاق تعاون بين اتحاد مجالس الدولة والمحاكم العليا الإفريقية والخارجية
مدبولى يتابع مستجدات مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة





