مقر القيادة الاستراتيجية.. نقلة نوعية في إدارة الدولة وصناعة القرار

الرئيس السيسي أمام مقر القيادة الاستراتيجية
الرئيس السيسي أمام مقر القيادة الاستراتيجية


يُعد لمقر القيادة الاستراتيجية الجديد «الأوكتاجون» بالعاصمة الجديدة، نقلة نوعية في تطوير منظومة القيادة والسيطرة، ويعكس رؤية الدولة لبناء مؤسسات حديثة تعتمد على التكنولوجيا والرقمنة، بما يدعم الأمن القومي، ويرفع كفاءة إدارة الأزمات وصناعة القرار، ويعزز مسيرة التنمية والإستقرار في الجمهورية الجديدة.

 

◄ تطوير منظومة القيادة والسيطرة

 

من جانبه، أكد النائب محمد سليم، عضو مجلس النواب، أن افتتاح الدولة المصرية، مقر القيادة الاستراتيجية للدولة يعد خطوة نوعية في مسار تطوير منظومة القيادة والسيطرة، ويجسد رؤية الدولة في بناء مؤسسات وطنية حديثة قادرة على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، بما يعزز من كفاءة منظومة الأمن القومي المصري.

وأضاف أن هذا المشروع الاستراتيجي يعكس حجم ما تشهده القوات المسلحة المصرية من تطوير وتحديث مستمر، من خلال الاعتماد على أحدث نظم التكنولوجيا والمعلومات، بما يساهم في رفع كفاءة إدارة العمليات، وسرعة تبادل المعلومات، ودعم آليات اتخاذ القرار في مختلف الظروف، خاصة في أوقات الأزمات والطوارئ.

وأوضح النائب محمد سليم، أن ما يشهده العالم والمنطقة من تحديات أمنية متزايدة يفرض امتلاك بنية مؤسسية متطورة قادرة على التنسيق الفوري بين مختلف الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة والجهات المعنية بإدارة الأزمات، وهو ما يوفره مقر القيادة الاستراتيجية باعتباره أحد أهم المشروعات التي تعزز جاهزية الدولة وقدرتها على الاستجابة السريعة لمختلف السيناريوهات.

 

◄ دوافع امتلاك منظومة قيادة متطورة

 

وأشار إلى أن الدولة المصرية أولت خلال السنوات الأخيرة اهتماما كبيرا بتطوير قدراتها الدفاعية والعسكرية، بالتوازي مع جهود التنمية الشاملة، انطلاقا من إيمانها بأن الأمن والاستقرار يمثلان الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية وجذب الاستثمارات وتنفيذ المشروعات القومية، مؤكدًا أن امتلاك منظومة قيادة متطورة يعزز من قدرة الدولة على حماية مقدراتها وصون أمنها القومي.

وقال إن اعتماد المقر على أحدث التقنيات الرقمية ونظم القيادة والسيطرة يواكب التطورات العالمية في المجال العسكري، ويؤكد حرص الدولة على الاستثمار في التكنولوجيا الحديثة باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تعزيز كفاءة المؤسسات الوطنية ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الجهات.

 

◄ الجمهورية الجديدة تبني الحاضر وتؤمن المستقبل

 

من جهته، أكد الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، أن مقر القيادة الاستراتيجية الجديد "الأوكتاجون" بالعاصمة الجديدة يمثل لحظة فارقة في مسيرة بناء الدولة المصرية الحديثة، موضحًا أن أهمية المشروع تُقاس بضخامته الهندسية بما يعكسه من تحول جذري في فلسفة إدارة الدولة والأمن القومي خلال العقود المقبلة.

وقال "محسب" إن الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي تؤسس لمنظومة متكاملة لإدارة القرار الوطني تعتمد على التكنولوجيا والرقمنة والاتصالات المؤمنة والقدرة على استيعاب المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وهو ما يجعل "الأوكتاجون" بمثابة العقل الاستراتيجي الذي يربط بين مختلف مؤسسات الدولة في أوقات السلم والأزمات.

 

اقرأ ايضا| من الأهرامات إلى الأوكتاجون.. عبقرية البناء المصرية تواصل صناعة المستقبل

 

وأضاف أن العالم لم يعد يقيس قوة الدول بعدد الجنود أو المعدات العسكرية فقط، وإنما بقدرتها على سرعة اتخاذ القرار، وإدارة المعلومات، وتأمين البيانات، واستمرار عمل مؤسساتها تحت أي ظرف، وهو ما يجسد فلسفة هذا الصرح العملاق الذي يمثل نقلة نوعية في مفهوم القيادة والسيطرة.

 

◄ رؤية استباقية حماية الأمن القومي

 

وأشار إلى أن افتتاح هذا المشروع في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة يحمل رسالة واضحة بأن مصر تمتلك رؤية استباقية في حماية أمنها القومي، وأنها تستثمر في بناء مؤسسات قادرة على التعامل مع أخطر السيناريوهات بكفاءة واحترافية.

وربط "محسب" بين الأمن والتنمية، مؤكدًا أن المستثمر يبحث أولًا عن دولة مستقرة تمتلك مؤسسات قوية وقادرة على حماية مقدراتها وإدارة الأزمات بكفاءة، وهو ما يجعل الاستثمار في الأمن القومي أحد أهم مقومات جذب الاستثمار وتحقيق التنمية المستدامة.

وشدد النائب أيمن محسب على أن الدولة المصرية خلال السنوات الماضية في تشييد شبكة طرق ومدن جديدة وبنية تحتية حديثة، واليوم تستكمل بناء البنية الاستراتيجية لصناعة القرار، لتؤكد أن الجمهورية الجديدة لا تبني الحاضر فقط، ولكن تؤمن المستقبل أيضا.

 

◄ دخول مصر عصر الإدارة الذكية للأمن القومي

 

بدوره، أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن مقر القيادة الاستراتيجية الجديد بالعاصمة الإدارية الجديدة يمثل واحدة من أهم الرسائل التي توجهها الدولة المصرية إلى الداخل والخارج، مفادها أن بناء القوة لم يعد يعتمد فقط على الإمكانات العسكرية، وإنما على امتلاك منظومات حديثة لإدارة المعلومات واتخاذ القرار والتعامل مع التحديات المعقدة.

وأوضح "صبور" أن الحروب الحديثة لم تعد ساحاتها البر والبحر والجو فقط، فقد أصبحت المعلومات والبيانات والفضاء الإلكتروني جزءًا رئيسيًا من معادلات الأمن القومي، وهو ما يفسر توجه الدولة نحو إنشاء مركز استراتيجي متطور يجمع القيادة والسيطرة والاتصالات وإدارة الأزمات في منظومة واحدة.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن ما تحقق في "الأوكتاجون" يعكس حجم التحول الذي تشهده مؤسسات الدولة المصرية، حيث أصبحت الرقمنة والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات أدوات رئيسية في دعم القرار، وهو ما يواكب أحدث النظم المعمول بها في الدول الكبرى.

 

◄ الجمهورية الجديدة تستهدف بناء منظومات مؤسسية متكاملة

 

وأشار النائب أحمد صبور إلى أن المشروع يحمل أيضًا رسالة تنموية مهمة، بعدما شاركت مئات الشركات المصرية وآلاف المهندسين والفنيين في تنفيذه، بما يعكس تطور القدرات الوطنية في تنفيذ المشروعات العملاقة وفق أعلى المواصفات العالمية.

وأكد "صبور" أن الجمهورية الجديدة تستهدف بناء منظومات مؤسسية متكاملة قادرة على العمل بكفاءة لعقود طويلة، وهو ما يعزز مكانة مصر الإقليمية ويرفع جاهزية الدولة في مواجهة المتغيرات المستقبلية، قائلا:" الأوطان القوية لا  تمتلك السلاح فقط، ولكن تلك التي تمتلك أيضا عقلًا استراتيجيًا قادرًا على إدارة القوة، واستشراف المخاطر، وصناعة القرار في الوقت المناسب، وهذا هو المعنى الحقيقي الذي يجسده الأوكتاجون."

 

◄ انتقال الدولة لمرحلة جديدة في إدارة القوة الشاملة

 

فى السياق ذاته، أكد النائب حازم توفيق عضو مجلس النواب أن مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية يمثل حدثًا وطنيًا بالغ الأهمية، يعكس حجم التطور الذي تشهده الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة في إطار مشروع الجمهورية الجديدة، موضحًا أن هذا الصرح لا يمكن النظر إليه باعتباره مبنى إداريًا أو منشأة تقليدية، وإنما يمثل ترجمة عملية لرؤية متكاملة تستهدف تعزيز قدرة الدولة على إدارة مواردها ومؤسساتها بكفاءة عالية، وتطوير منظومة صناعة القرار من خلال الاعتماد على أدوات حديثة ترتكز على التخطيط والاستباق والتنسيق الكامل بين الجهات المختلفة.

وأضاف توفيق، أن الدولة المصرية خلال السنوات الماضية لم تتعامل مع مفهوم القوة من منظور ضيق أو تقليدي، وإنما عملت على بناء مفهوم شامل يرتبط بقدرة الدولة على إدارة الأزمات والتعامل مع التحديات المستقبلية بكفاءة واستعداد دائم، مشيرًا إلى أن ما يحدث اليوم يؤكد أن الدولة تسير وفق رؤية استراتيجية بعيدة المدى تستهدف بناء مؤسسات قادرة على حماية الأمن القومي وتحقيق الاستقرار والتنمية في الوقت ذاته، وهو ما يعكس وعي القيادة السياسية بحجم المتغيرات الإقليمية والدولية.

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن اختيار العاصمة الإدارية الجديدة لاستضافة هذا المقر يحمل دلالات مهمة ترتبط بفلسفة الدولة الحديثة، حيث أصبحت العاصمة الجديدة نموذجًا للتكامل بين الإدارة والتكنولوجيا والتخطيط والتنمية، ولم تعد مجرد توسع عمراني أو مشروع بنية تحتية، وإنما أصبحت مركزًا متطورًا تتلاقى داخله مختلف المؤسسات بما يسمح بزيادة كفاءة الأداء وتعزيز القدرة على اتخاذ القرار في التوقيت المناسب.

وأوضح توفيق، أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يبعث برسائل واضحة تؤكد امتلاك الدولة المصرية رؤية متقدمة للمستقبل، وقدرتها على مواكبة التطورات المتسارعة في مختلف المجالات، مؤكدًا أن ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية يعكس إرادة قوية وخطة عمل دقيقة تقوم على بناء الإنسان وتطوير المؤسسات وتعزيز عناصر القوة الوطنية الشاملة بما يدعم استقرار الدولة ومصالحها الاستراتيجية.

 

◄ رؤية مصر الحديثة في إدارة التحديات وصناعة القرار

 

بدوره، أكد النائب محمد عبده عضو مجلس النواب، أن مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية يمثل خطوة فارقة في مسار بناء مؤسسات الدولة الحديثة، ويعكس حجم التطور الذي تشهده مصر خلال السنوات الأخيرة في مختلف القطاعات، موضحًا أن الدولة أصبحت تتحرك وفق رؤية شاملة لا تعتمد على التعامل التقليدي مع المتغيرات، وإنما ترتكز على التخطيط الاستراتيجي طويل المدى وتعزيز قدرة المؤسسات على العمل بصورة متكاملة تضمن سرعة الاستجابة ودقة اتخاذ القرار في مختلف الظروف والتحديات.

وأضاف عبده، أن مفهوم بناء الدولة الحديثة لم يعد مرتبطًا فقط بإنشاء مشروعات أو تطوير بنية أساسية، وإنما يرتبط بصورة أكبر بقدرة المؤسسات على امتلاك أدوات متطورة تساعدها على إدارة الأزمات واستشراف المتغيرات المستقبلية والتعامل معها بكفاءة، مشيرًا إلى أن إنشاء مقر القيادة الاستراتيجية يعكس إدراك الدولة المصرية لحجم التحولات التي يشهدها العالم والمنطقة، وحرصها على تطوير منظومة العمل المؤسسي بما يتناسب مع طبيعة المرحلة الحالية ومتطلباتها المختلفة.

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن الدولة المصرية خلال السنوات الماضية عملت على تنفيذ رؤية متكاملة تستهدف تعزيز عناصر القوة الوطنية الشاملة من خلال تطوير المؤسسات، وتحديث نظم الإدارة، والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة والمعلومات الدقيقة في إدارة الملفات المختلفة، موضحًا أن مقر القيادة الاستراتيجية يأتي امتدادًا لهذا النهج الذي يهدف إلى بناء منظومة قادرة على تحقيق أعلى درجات التنسيق بين الجهات المختلفة بما ينعكس بصورة مباشرة على كفاءة الأداء وسرعة التعامل مع التحديات والمتغيرات.

 

◄ العاصمة الجديدة نموذج متكامل للدولة الحديثة

 

وأوضح عبده، أن اختيار العاصمة الإدارية الجديدة لاستضافة هذا الصرح يحمل دلالات مهمة تتعلق بفلسفة الجمهورية الجديدة، حيث أصبحت العاصمة الجديدة نموذجًا متكاملًا للدولة الحديثة بما تضمه من بنية تكنولوجية متطورة ومؤسسات تعتمد على مفاهيم الإدارة الذكية والتخطيط المستقبلي، مؤكدًا أن هذا الأمر يعكس وجود رؤية واضحة تهدف إلى خلق بيئة مؤسسية متطورة تساهم في تحقيق مستويات أعلى من الكفاءة والفاعلية في العمل الحكومي.

وأكد محمد عبده، أن افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية يحمل رسالة مهمة تؤكد أن الدولة المصرية مستمرة في بناء قدراتها وتطوير مؤسساتها وفق أحدث النظم العالمية، وأن ما تشهده مصر من إنجازات متلاحقة يعكس وجود إرادة سياسية واعية تدرك أن بناء الإنسان وتحديث المؤسسات وتعزيز القدرة على إدارة التحديات يمثل أساس تحقيق التنمية والاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية للدولة المصرية خلال المرحلة المقبلة.

كما أكد النائب محمد عبد العال أبو النصر، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، أن مقر القيادة الإستراتيجية للقوات المسلحة المصرية «الأوكتاجون» في العاصمة الإدارية اليوم، يعد إنجازًا وطنيًا جديدًا يجسد رؤية الدولة المصرية في بناء مؤسسات قوية وعصرية قادرة على حماية الأمن القومي ومواكبة التطورات المتسارعة في عالم يشهد تحديات غير مسبوقة، موضحاً أن هذا الصرح العملاق لا يمثل مجرد منشأة عسكرية حديثة، بل يعكس فلسفة الدولة في الاعتماد على التخطيط العلمي والتكنولوجيا المتقدمة لتطوير منظومة القيادة والسيطرة، بما يعزز قدرة مؤسسات الدولة على إدارة مختلف الملفات بكفاءة وسرعة ودقة.

 

◄ امتلاك أدوات حديثة تدعم سرعة اتخاذ القرار

 

وأشار أبو النصر في بيان له اليوم، إلى أن إنشاء «الأوكتاجون» داخل العاصمة الإدارية الجديدة يؤكد أن الجمهورية الجديدة تقوم على بناء بنية مؤسسية متكاملة، تجمع بين التطوير العمراني والتقدم التكنولوجي وتعزيز القدرات الدفاعية، مضيفاً أن تصميم المقر وفق أحدث المعايير العالمية، وما يضمه من منظومات رقمية متطورة وشبكات اتصالات مؤمنة ومراكز بيانات حديثة، يعكس حجم ما وصلت إليه الدولة المصرية من تقدم في بناء مؤسساتها، ويؤكد حرص القيادة السياسية على امتلاك أدوات حديثة تدعم سرعة اتخاذ القرار وتضمن التنسيق الكامل بين مختلف الجهات المعنية.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن طبيعة التحديات الراهنة، وفي مقدمتها الحروب السيبرانية وحروب الجيلين الرابع والخامس، فرضت على الدول تطوير أدواتها الدفاعية وآليات إدارة الأزمات، وهو ما أدركته الدولة المصرية مبكرًا، فعملت على إنشاء مركز قيادة إستراتيجي متكامل يعتمد على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، بما يسهم في رفع كفاءة منظومة القيادة والسيطرة، ويعزز جاهزية الدولة للتعامل مع مختلف المتغيرات، ويحافظ على استقرار الوطن ومقدراته في ظل بيئة إقليمية ودولية شديدة التعقيد.

وأكد أبو النصر أن المتابعة المستمرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي لمراحل تنفيذ المشروع منذ انطلاقه تعكس إيمان القيادة السياسية بأن قوة الدول لا تقاس فقط بما تمتلكه من إمكانات، وإنما بقدرتها على التخطيط والاستعداد للمستقبل. كما تعكس حرص الدولة على توفير أحدث الإمكانات للقوات المسلحة المصرية، التي تواصل أداء دورها الوطني في حماية حدود البلاد وصون أمنها القومي، بما يرسخ مكانة مصر كدولة تمتلك مؤسسات قوية وقادرة على مواجهة مختلف التحديات بكفاءة واقتدار.

واختتم عضو مجلس الشيوخ بيانه بالتأكيد على أن افتتاح «الأوكتاجون» يمثل رسالة واضحة بأن مصر ماضية بثبات في بناء قوة شاملة ترتكز على العلم والتكنولوجيا والتخطيط الإستراتيجي، وأن ما تحقق في هذا المشروع يعزز الثقة في قدرة الدولة على حماية أمنها واستقرارها، ويدعم مكانتها الإقليمية والدولية، ويؤكد أن الجمهورية الجديدة تواصل تنفيذ مشروعاتها الوطنية الكبرى وفق رؤية طموحة تستهدف بناء دولة قوية وحديثة قادرة على مواجهة تحديات الحاضر وصناعة مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا للأجيال القادمة.

 

◄ إعلان دخول مصر عصر الجيل الخامس للقيادة والسيطرة

 

أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، رئيس حزب "المصريين"، أن مقر القيادة الاستراتيجية الجديد بالعاصمة الإدارية يمثل علامة فارقة في مسيرة التحديث العسكري المصري، مشيرًا إلى أن هذا الصرح لا يمثل مجرد نقلة جغرافية للمؤسسات العسكرية، بل هو إعلان رسمي عن دخول مصر عصر الجيل الخامس من نظم القيادة والسيطرة وإدارة الأزمات.

وأضاف "أبو العطا"، في بيان، أن التوقيت والدقة التي أُدير بها هذا المشروع العملاق يعكسان جدية الدولة المصرية في الحفاظ على مكانتها كقوة إقليمية عظمى، قادرة على تأمين مصالحها الحيوية واستقرارها الداخلي في محيط إقليمي ودولي شديد الاضطراب، مشيرًا إلى أن المقر الجديد، بمبانيه الـ 13 الرئيسية ومناطقه الحيوية، يُعد بمثابة عقل إلكتروني وعسكري موحد للدولة المصرية، يربط بين كافة أفرع القوات المسلحة ومؤسسات الدولة السيادية عبر شبكة اتصالات مؤمنة بالكامل ضد الهجمات السيبرانية والحروب الإلكترونية الحديثة.

وأوضح رئيس حزب "المصريين"، أن تجميع مراكز اتخاذ القرار والقيادة والسيطرة في مكان واحد تدار فيه العمليات، يمنح صانع القرار السياسي والعسكري قدرة استثنائية على المناورة، ويسرع من الاستجابة لأي تهديد طارئ بأجزاء من الثانية، مؤكدًا أن هذا التطور التكنولوجي يضع مصر في مصاف الدول القليلة جدًا على مستوى العالم التي تمتلك هذا النمط من المنظومات الاستراتيجية المُعقدة.

 

◄ درع وسيف الجمهورية الجديدة

 

وأكد أن لغة العالم اليوم لا تعترف إلا بالقوة الحكيمة والمؤهلة تكنولوجيًا؛ وافتتاح هذا المقر يرسل رسالة واضحة لكل من يعنيه الأمر بأن مصر تمتلك الأدوات والجاهزية الكاملة لحماية حدودها وثرواتها الطبيعية في البحر المتوسط والبحر الأحمر وعمقها الاستراتيجي في كافة الاتجاهات، مشيرًا إلى أن المنظومة المتطورة داخل المقر لا تقتصر على إدارة المعارك التقليدية، بل تمتد لتشمل وحدة التنبؤ بالأزمات، وإدارة الكوارث، والتعامل مع التهديدات غير النمطية مثل الشائعات، والحروب السيبرانية، ومحاولات اختراق النسيج الوطني.

ولفت إلى أن هذا الصرح يتيح تنسيقًا رفيع المستوى ومباشرًا بين القيادة العسكرية والمدنية للدولة، مما يضمن تناغمًا كاملًا في أوقات السلم والأزمات على حد سواء، مؤكدًا أن القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رسخت لمفهوم الأمن التنموي الموازي، موضحًا أنه لا توجد تنمية مستدامة، ولا استثمارات أجنبية، ولا مشروعات قومية يمكن أن تنمو وتزدهر ما لم تكن هناك قوة غاشمة ونظم أمنية فائقة الذكاء تحميها وتوفر لها مناخ الاستقرار، مشددًا على أن العاصمة الإدارية لم تعد مجرد مركز مالي وإداري، بل أصبحت اليوم مركز القوة العسكرية والسيادية لمصر.

ووجه تحية إجلال وتقدير لرجال القوات المسلحة المصرية والعقول الهندسية التي خططت ونفذت هذا المشروع بأيادٍ مصرية خالصة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز هو مبعث فخر واعتزاز لكل مواطن مصري وعربي، وهو رد عملي وقاطع على محاولات التشكيك بجدوى المشروعات القومية، مشددًا على أن مقر القيادة الاستراتيجية الجديد هو درع وسيف الجمهورية الجديدة، وحصن الأمان الذي يضمن للأجيال القادمة أن تعيش في وطن مستقر، قيادته واعية، ومؤسساته تدار بأحدث معايير العلم والعصر.

 

◄ بناء دولة قوية قادرة على مجابهة التحديات

 

فى هذا الإطار، قال المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، إن مقر القيادة الاستراتيجية الجديد بالعاصمة الإدارية يُمثل تجسيدًا حيًا لرؤية القيادة السياسية الثاقبة في بناء دولة قوية قادرة على مجابهة التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة بنظم القرن الحادي والعشرين.

وأوضح "محمود"، في بيان، أن افتتاح هذا المقر الاستراتيجي، الذي يضم 13 منطقة ومبنى رئيسيًا، ليس مجرد نقلة جغرافية، بل هو تحول تكنولوجي وعسكري وتكتيكي غير مسبوق في منظومة القيادة والسيطرة والاتصالات العسكرية، مؤكدًا أن مصر اليوم تثبت للعالم أجمع أنها تمتلك البنية التحتية الأكثر تطورًا والأحدث عالميًا لإدارة العمليات ومواجهة الأزمات.

وأوضح الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي بالإسكندرية، أن هذا الصرح يضمن تسريع عملية اتخاذ القرار العسكري والأمني بدقة فائقة وبأعلى معايير الجاهزية، مما يمنح قواتنا المسلحة الباسلة تفوقًا نوعيًا يضاف إلى سجلها الحافل في حماية مقدرات الوطن.

وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس فلسفة "الجمهورية الجديدة" التي لا تكتفي بمسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية فقط، بل تدرك تمامًا أن التنمية المستدامة لا بد لها من قوة عسكرية غاشمة ونظم أمنية فائقة الذكاء لحمايتها وصونها.

وهنأ القيادة السياسية، ورجال القوات المسلحة، والشعب المصري العظيم بهذا الصرح الاستراتيجي الذي يحق لكل مصري وعربي أن يفخر به، ليبقى الأمن القومي المصري، كما كان دائمًا، عصيًا على الاختراق وحصنًا منيعًا للأمة بأسرها.