أظهرت النتائج النهائية فوز كيكو فوجيموري بجولة الإعادة الرئاسية في بيرو، والتي أُجريت في 7 يونيو بفارق بسيط مع تفوقها على سانشيز بفارق يقل عن 50 ألف صوت، من بين أكثر من 18 مليون بطاقة اقتراع تم الإدلاء بها.
وكتبت على «إكس» بعد إعلان فوزها رسميا: «في كل مرة نقترب أكثر من بدء السير على طريق النظام والأمل لجميع البيروفيين».
وبعد إعلان فوزها، أدلت زعيمة حزب "القوة الشعبية" والرئيسة المنتخبة لبيرو بتصريحات من منزلها، أكدت خلالها أنها ستبدأ إدارتها، بانتظام، في عملية انتقال السلطة، وأنها ستعطي الأولوية لاتخاذ الإجراءات ضد ظاهرة النينيو، التي تُعد جزءًا أساسيًا من الأجندة الوطنية العاجلة.
ونظرًا للانقسام الاجتماعي الواضح في البلاد، أكدت زعيمة حزب "القوة الشعبية" أن إدارتها تتحمل مسؤولية الاستماع إلى جميع الأطراف لضمان استقرار الحكم في بداية ولايتها، وأشارت إلى أنه يجري النظر مبدئيًا في أسماء مرشحين لتشكيل حكومتها المقبلة.
وأضافت، وفق ما نقلته " القاهرة الإخبارية" أنها تتوقع أن يصدر المجلس الوطني للانتخابات أوراق اعتمادها الرسمية هذا الأسبوع، وأعربت كيكو فوجيموري عن استعدادها للتحدث مع القوى السياسية والقادة البرلمانيين، وأكدت أن حكومتها ستسعى إلى بناء جسور، بما في ذلك مع روبرتو سانشيز، الخاسر في الانتخابات الرئاسية، لتعزيز التنمية.
من هي كيكو فوجيموري رئيسة بيرو الجديدة؟
ولدت كيكو فوجيموري، في العاصمة ليما، في 25 مايوعام 1975، ووفق ما نقلته "رويترز" هي ابنة الرئيس الراحل ألبرتو فوجيموري الذي قضى عقوبة بالسجن 16 عاما بتهمة انتهاكات حقوق الإنسان.
ويذكر أن ألبرتو فوجيموري حكم بيرو بقبضة من حديد، بين عامي 1990 و2000، واتهم بمجزرتين بحق المدنيين، ارتكبتهما سرية من الجيش في إطار مكافحة عصابة "الدرب الساطع" الشيوعية الماوية أوائل التسعينات.
وكانت قد حققت بالفعل تقدما لا يمكن تجاوزه في السباق الانتخابي الأسبوع الماضي بعد أن أمضت السلطات أسابيع في مراجعة الأصوات المتنازع عليها من جولة الإعادة التي جرت في السابع من يونيو.
وكانت قد بدأت مسيرتها العامة في سن مبكرة للغاية، إذ أصبحت أصغر سيدة أولى في تاريخ القارة عام 1994، وهي في التاسعة عشرة من عمرها، بناءً على طلب والدها، عقب انفصاله العلني عن والدتها.
وتلقت كيكو تعليمها، وفق "القاهرة الإخبارية" في ليما قبل أن تنتقل إلى الولايات المتحدة، لتنال درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة بوسطن عام 1997، ودرجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة كولومبيا العريقة عام 2006، وفي العام ذاته، عادت إلى بيرو لتبدأ مسيرتها التشريعية.
انتُخبت كيكو عضوة في الكونجرس، وحققت رقمًا قياسيًا بحصولها على أعلى نسبة تصويت فردي لمرشح برلماني في تاريخ البلاد حينذاك، بأكثر من 602 ألف صوت، لتؤسس بعد ذلك، عام 2009، حزب "القوة الشعبية" كذراع سياسي رسمي للتيار اليميني المحافظ.

توسيع التعاون التقني يتصدر لقاء سفير الهند مع وزير العدل
اجتماعات مرتقبة بين واشنطن وطهران في قطر
الجيش الروسي يسيطر على 3 بلدات في أوكرانيا






