■ كتب: هيثم علي
لم يعد كأس العالم مجرد ساحة لنجوم الصف الأول وأصحاب الخبرات الطويلة، بل تحول في نسخته الحالية المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا إلى منصة عالمية لإعلان ميلاد جيل جديد من المواهب الشابة التي فرضت نفسها على أكبر مسرح كروي في العالم.
وتشهد البطولة مشاركة 22 لاعبًا تقل أعمارهم عن 20 عامًا ضمن قوائم المنتخبات الـ48 المتنافسة، في مشهد يعكس التحول الكبير الذى تشهده كرة القدم العالمية، حيث أصبح العمر مجرد رقم أمام الموهبة والإمكانات الفنية.
ويتصدر المكسيكي جيلبرتو مورا قائمة أصغر اللاعبين في البطولة بعمر 17 عامًا و240 يومًا، ليصبح أحد أبرز الوجوه الشابة المنتظرة في المونديال، خاصة مع إقامة البطولة على أرض بلاده.
ويُنظر إلى مورا باعتباره مشروع النجم الأول للكرة المكسيكية خلال السنوات المقبلة بفضل رؤيته المميزة وقدراته الكبيرة في صناعة اللعب.. وفي المقابل، يدخل الإسباني لامين يامال البطولة وهو أحد أكثر اللاعبين الشباب شهرة على مستوى العالم، بعدما خطف الأنظار مع برشلونة ومنتخب إسبانيا.
ورغم أنه يبلغ 18 عامًا فقط، فإنه بات من أبرز نجوم جيله وأحد أهم الأوراق الهجومية في كرة القدم الأوروبية.. كما تضم القائمة أسماء واعدة أخرى مثل الإسباني باو كوبارسي، والإكوادوري كيندري بايز، والبرازيليين إندريك وريان، إلى جانب مجموعة من المواهب الإفريقية والعربية التي تسعى لكتابة تاريخ جديد فى البطولة..
◄ اقرأ أيضًا | تاريخ وأرقام منتخب مصر قبل مواجهة نيوزيلندا في كأس العالم 2026
وتشهد النسخة الحالية من كأس العالم حضورًا عربيًا شابًا ومميزًا، حيث نجحت عدة مواهب واعدة في فرض نفسها داخل قوائم منتخباتها الوطنية..
ويبرز المصري حمزة عبد الكريم، مهاجم برشلونة الواعد، كأحد أهم الأسماء العربية الصاعدة، بعدما سجل ظهوره الأول في كأس العالم خلال مواجهة مصر وبلجيكا، ليواصل خطواته بثبات نحو مستقبل كبير ينتظره في الملاعب الأوروبية والدولية.
كما تألق المغربي أيوب بوعدي خلال مواجهة منتخب بلاده أمام البرازيل، وقدم أداءً ناضجًا أكد مكانته كأحد أبرز لاعبي الوسط الشباب في القارة الإفريقية، بفضل مرونته التكتيكية وقدرته على أداء أكثر من دور داخل الملعب.. أما المنتخب التونسي، فيعقد آمالاً كبيرة على لاعب الوسط الشاب ريان اللومي، الذي يمثل أحد أبرز المشاريع الكروية الواعدة في الكرة التونسية، فيما يواصل السنغالي إبراهيم مباي إثبات موهبته كأحد الأسماء الإفريقية المنتظرة خلال السنوات المقبلة.
لا يقتصر التألق على المواهب العربية فقط، بل تمتلك القارة الإفريقية مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يملكون القدرة على خطف الأضواء، وعلى رأسهم الإيفواري يان ديوماندي صاحب الـ19 عامًا، والذي يحظى باهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى بفضل سرعته ومهاراته الفردية المميزة في مركز الجناح.
الغندور وعبد الفتاح: حكام كأس العالم فرضوا الانضباط.. و«فيفا» يجني ثمار التطوير
تاريخ وأرقام منتخب مصر قبل مواجهة نيوزيلندا في كأس العالم 2026
120 إلى 150 مليون إسترليني سنويًا.. الهلال السعودي يرصد عرضًا خرافيًا لضم محمد صلاح





