كشف الشيخ عبد اللطيف وهدان، المبتهل بالإذاعة والتلفزيون، عن سر تأثره بفن الابتهال وكيف شكل وعيه منذ الصغر، ملقيًا الضوء على السحر الخاص لابتهالات الفجر.
اقرأ أيضا| وزارة الأوقاف تُحيي الليلة الخامسة من ليالي ذي الحجة بمسجد الإمام الحسين رضي الله عنه
وعن بداياته وتأثره بفن الابتهال، قال الشيخ عبد اللطيف وهدان، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس": "في طفولتي، كنت أستمع إلى كبار المبتهلين دون أن أدرك بالكامل المعاني اللغوية الدقيقة للأبيات، لكن إحساس المؤدي كان يصل إليّ مباشرة ويهز وجداني، تأثرت كثيرًا بسيدنا الشيخ نصر الدين طوبار، وسيدنا الشيخ ممدوح عبد الجليل الإسكندراني، وغيرهم من العمالقة الذين عاصرناهم".
واسترجع ذكريات الطفولة قائلا: "كنت أسير طفلاً مع جدي في طريقي إلى المسجد، وكانت الميكروفونات في بدايات انتشارها تبث تلك المناجاة الفجرية، فتركت في نفسي أثرًا لا يُمحى".
وعن السر الكامن وراء الخصوصية الشديدة لابتهالات وقت الفجر وتأثيرها البالغ في النفوس، لخص الأمر في عدة نقاط؛ أولها حالة المناجاة الخاصة فالفجر هو وقت يستيقظ فيه المرء خصيصًا لمناجاة ربه، حيث تتجلى الطمأنينة مع انقشاع الظلام وبزوغ نور الفجر، فضلا عن أن هذا الوقت يجمع القائمين ليلهم، والمستيقظين سعيًا وراء الرزق متوكلين على الله، يرددون: "يا فتاح، يا عليم، يا رزاق، يا كريم".
وأكد أن مبتهلو ذلك الجيل تميزوا بأن نداءهم لـ"يا رب" لم يكن مجرد صوت يطرق الآذان، بل كان إحساسًا صادقًا يشق الصدور من فرط خشوعه.
وكشف عن الدافع الأساسي الذي جعله يسعى للاعتماد كمبتهل رسمي بإذاعة القرآن الكريم، قائلاً: "هذا الإحساس الروحاني هو ما دفعني للتقدم للإذاعة؛ أردت أن أشارك عُمّار بيوت الله ورواد المساجد تلك اللحظات الإيمانية من الرجاء، والدعاء، والتذلل بين يدي الخالق، إنني أعشق الكلمات التي تعبر عن مناجاة الإنسان لربه في أوقات ضعفه واحتياجه، ونسأل الله جميعًا القبول والتوفيق".

وزير العدل الصومالي: نرفض أي اعتراف بإقليم "أرض الصومال" ونعدّه تدخلاً في شؤوننا الداخلية
مصطفى بكري: قيادة الأطفال للسيارات جريمة مجتمعية.. وحادث فتاة الأهرام جرس إنذار
مختار جمعة: مصالح الأوطان من مقاصد الشريعة الإسلامية





