أسامة العجمي
بشكل شبه رسمي انتهت الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، عقب إبرام مذكرة التفاهم بين البلدين، وتوقيعها من قبل الرئيسان الأمريكي والإيراني، والتي تتضمن 14 بندًا وتهدف إلى إنهاء الحرب بين البلدين بصورة نهائية والتفاوض على حل المسائل العالقة خلال 60 يومًا.
ولكن الحرب التي وضعت أوزارها كان لها خسائر بشرية فادحة تعرضت لها جميع الأطراف من أمريكا وإسرائيل إلى إيران، منذ انطلاق الحرب في 28 فبراير 2026 ، ليصل إجمالي المصابين إلى أكثر من 10,686 مصاب، وأكثر من 3,700 قتيل، بخلاف الخسائر في المعدات العسكرية التي تتعدى مليارات الدولارات.

الخسائر الأمريكية
بدأ الجيش الأمريكي عملية "الغضب الملحمي" بتوجيهات وأوامر مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومع تزايد حدة التوتر وتوسع الصراع، أظهرت طهران قوتها من خلال الرد العسكري، والقدرة على كسر الحصار الأمريكي المفروض بسبب أزمة مضيق هرمز.
ورغم الفجوة بين القدرات العسكرية لكلا الطرفين، استطاعت القوات الإيرانية تكبيد الجيش الأمريكي خسائر بشرية، إذ بلغ عدد الوفيات 91 قتيلاً ما بين مجند وضابط، أما الإصابات فكان لها النصيب الأكبر من حيث العدد لتصل إلى 2,870 مصابًا جراء الاشتباكات العسكرية، وذلك حسب الموقع الأمريكي "Defense Casualty Analysis System".

الخسائر الإسرائيلية
ومع اتساع رقعة الصراع، تنامت القدرات العسكرية الإيرانية على المناورة لتتمكن من إلحاق خسائر في العمق الإسرائيلي ما بين عسكريين ومدنيين، بعد إغراق الدفاعات الإسرائيلية بهجمات أدارتها عن بعد بمسيرات وصواريخ باليستية وفرط صوتية.
وحسبما أفاد موقع "Statista" المتخصص في الإحصائيات والبيانات، فقد أوضحت المؤشرات أن الهجمات أسفرت عن إصابة 7,738 من المدنيين ومقتل 24 آخرين، أما في صفوف العسكريين فقد بلغت الإصابات 78 حالة، في حين سُجلت 11 حالة وفاة.

الخسائر الإيرانية
وعلى صعيد آخر، أفادت وكالة رويترز بأن عدد القتلى في الجانب الإيراني منذ اندلاع الحرب الإيرانية الأمريكية قد تجاوز 3,636 قتيل في مختلف أنحاء إيران خلال الحرب، وفقا لرئيس الطب الشرعي الإيراني، من بينهم 1,701 من المدنيين، و254 طفلاً على الأقل.
وكانت أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية وحلفاؤهما الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وفقا لمذكرة التفاهم، ويتعهدون من الآن فصاعدًا بعدم شن أي حرب أو أي عملية عسكرية ضد بعضهم البعض، والامتناع عن التهديد باستخدام القوة، وضمان وحدة أراضي لبنان وسيادته.

حواجز بحرية باستثمارات مليارية.. مشروع استراتيجي يعزز مكانة مصر اللوجستية
محطة «تحيا مصر 2».. بوابة جديدة لتجارة الحاويات والبضائع
حوار| وكيل أوقاف الشرقية: لا مكان لدعاة التشدد على المنابر وإلغاء تصاريح المخالفين





