لا يقتصر دور أمعائك على هضم الطعام فحسب، بل تلعب دورًا محوريًا في المناعة، والتمثيل الغذائي، وحتى الصحة النفسية، فعندما يختل توازن البكتيريا في جهازك الهضمي، قد يرسل جسمك إشارات تحذيرية تدل على وجود مشكلة.
وفي حين أن مشاكل الهضم العرضية أمر طبيعي، إلا أن استمرار الأعراض قد يشير إلى وجود خلل في صحة الأمعاء، فيما يلي بعض العلامات الشائعة التي يجب الانتباه إليها، وفقًا لموقع «new 18».
الانتفاخ والغازات المتكررة
يُعدّ الانتفاخ العرضي شائعًا، لكن الانتفاخ المتكرر، أو الغازات الزائدة، أو الشعور بعدم الراحة في البطن قد يشير إلى خلل في ميكروبيوم الأمعاء أو صعوبة في هضم بعض الأطعمة.
الإمساك أو الإسهال
قد تشير مشاكل الجهاز الهضمي المتكررة، كالإمساك أو الإسهال أو التناوب بينهما، إلى وجود خلل في صحة الأمعاء أو حالات مرضية مثل متلازمة القولون العصبي.
عدم تحمل الطعام
إذا وجدت فجأة صعوبة في تحمل بعض الأطعمة، مثل منتجات الألبان أو ال[لوتين، فقد يكون ذلك بسبب سوء الهضم أو اختلال توازن البكتيريا المعوية.
الإرهاق المستمر
تشير الأبحاث إلى أن ضعف صحة الأمعاء قد يؤثر على امتصاص العناصر الغذائية ويساهم في الشعور بالإرهاق وانخفاض مستويات الطاقة.
تغيرات الوزن غير المبررة
قد يرتبط اكتساب الوزن أو فقدانه دون تغييرات كبيرة في النظام الغذائي أو ممارسة الرياضة بضعف صحة الأمعاء، مما قد يؤثر على عملية التمثيل الغذائي وقدرة الجسم على امتصاص العناصر الغذائية.
الرغبة الشديدة في تناول السكريات
قد يؤثر اختلال توازن بكتيريا الأمعاء على الرغبة الشديدة في تناول السكريات، وخاصة الأطعمة المصنعة أو السكرية ويمكن لهذه الأطعمة أن تزيد من اضطراب توازن البكتيريا النافعة.
مشاكل الجلد
ترتبط حالات مثل حب الشباب، والأكزيما، والوردية، أو الطفح الجلدي غير المبرر، بالالتهابات واختلالات التوازن في الأمعاء، وهو ما يُشار إليه غالبًا باسم العلاقة بين الأمعاء والجلد.

هل يحمي نظام الكيتو الدماغ من ألزهايمر وباركنسون؟ دراسة تكشف
5 إشارات خطيرة قد تنذر بمضاعفات تهدد مرضى السكري
دراسة تربط بين أدوية السمنة وتراجع النشاط البدني
