في مناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين التي تصادف في السابع عشر من سبتمبر من هذا العام، نشر سفير الصين لدى مصر لياو ليتشيانج على صفحته الرسمية على فيسبوك، صورتين تاريخيتين نادرتين تعودان إلى عام 1956، تُجسّدان لحظة تسلّم الرئيس الصيني ماو تسي تونغ أوراق اعتماد أول سفير مصري لدى الصين حسن رجب ولقاءه به.
وأشار السفير في تعليقه على الصورتين إلى أنه رغم تغيّر الأزمنة فإن الغاية الأصلية لا تزال قائمة، معرباً عن شرفه بأن يكون السفير الصيني السابع عشر لدى مصر، ومؤكداً أنه يشهد التطور المتسارع للعلاقات المصرية الصينية وتنامي الصداقة والتفاهم المتبادل بين الشعبين.
وتجدر الإشارة إلى أن مصر كانت أول دولة عربية وأفريقية تُقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية في مايو 1956، في خطوة جريئة اتخذها الرئيس جمال عبد الناصر في خضم مرحلة بالغة الحساسية عالمياً تزامنت مع صعود حركات التحرر الوطني وانعقاد مؤتمر باندونج عام 1955 الذي جمع قادة دول عدم الانحياز ووضع أسس تعاون جنوب-جنوب جديد.
وقد جاء هذا القرار المصري تجسيداً لسياسة الحياد الإيجابي التي انتهجها عبد الناصر، ورفضاً للانجرار إلى المعسكرين الغربي والشرقي في خضم الحرب الباردة.
ومنذ ذلك التاريخ قطعت العلاقات بين البلدين شوطاً بعيداً ليبلغا اليوم مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تشمل التعاون في مجالات الطاقة النووية والبنية التحتية والتجارة والثقافة والتعليم.

الكعبة المشرفة ترتدي كسوتها الجديدة
نتنياهو: إيران لن تمتلك سلاحا نوويا وسنواصل البقاء في المناطق العازلة
تفاهم أمريكي إسرائيلي على بقاء قوات الاحتلال في لبنان





