«النواب» يناقش الموازنة العامة

«مستقبل وطن»: لسنا فى خلاف مع الحكومة ولا نؤيدها بشكل مطلق

النائب أحمد عبدالجواد خلال كلمته بالجلسة العامة
النائب أحمد عبدالجواد خلال كلمته بالجلسة العامة


بدأ مجلس النواب خلال جلسته العامة اليوم برئاسة المستشار هشام بدوى، مناقشة التقرير النهائى للجنة الخطة والموازنة بالمجلس.. حول مشروع الموازنة العامة الجديدة للدولة.. وعرض النائب محمد سليمان رئيس لجنة الخطة والموازنة التقرير البرلمانى، مؤكداً تزامن إعداد مشروع الموازنة العامة للعام المالى الجديد مع أحداث وظروف استثنائية وتحديات جيوسياسية وتسارع الأوضاع السياسية، موضحًا أن تقرير اللجنة أوصى بعدد من التوصيات العامة، من أهمها: مراعاة دقة تقديرات مشروع الموازنة بما يتفق مع فعاليات السنوات السابقة، وحساب الاستحقاق الدستورى للتعليم والتعليم العالى والصحة والبحث العلمى وفقًا للناتج المحلى الإجمالى المُستهدف.
وأكد التقرير أهمية استكمال عمل اللجنة العليا للهيئات الاقتصادية لدراسة دمج الهيئات المتشابهة أو تحويل بعضها لشركات مساهمة، وطالبت الهيئات بالالتزام باعتماد موازناتها فى المواعيد القانونية وسداد المساهمة التكافلية للتأمين الصحى الشامل.. وطالبت لجنة الخطة والموازنة، بضرورة إدراجها ضمن جهات الحوار المجتمعى لمناقشة مشروعات القوانين المالية باعتبارها طرفًا أصيلًا.
وأثناء المناقشات أعلن النائب أحمد عبدالجواد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب مستقبل وطن  ـ حزب الأكثرية بمجلس النواب ـ موافقة الهيئة على الموازنة.
وقال: « إننا ندرك حجم التحديات الاقتصادية والإقليمية والدولية ونثمّن دور الحكومة فى تذليل العقبات، لكن يجب أن تعلم الحكومة أن القيمة الحقيقية للخطة ليست فى الأرقام ولكن فى ترجمتها إلى حقائق ملموسة ومشروعات يشعر بها المواطن وخدمات فى الصحة والتعليم».
وشدد على أن الحزب ليس فى خلاف مع الحكومة ولسنا مؤيدين لها تأييداً مطلقاً ، كما نسعى للتنسيق مع مختلف الأحزاب لتفعيل آليات الرقابة البرلمانية لتحقيق الأرقام الموجودة فى الموازنة وتحويلها إلى مشروعات واقعية.
كما أوضح عبدالجواد أن هناك عبارة تتكرر كثيراً، ويجب التأكيد عليها لتكون قاعدة نبنى عليها كمعيار واضح لتقييم أدائنا الرقابي، وهى أن مناقشتنا لكافة الملفات تتم فى ظروف استثنائية وتحديات إقليمية ودولية غير مسبوقة». وقال مشيدًا بجهود الدولة: «نحن أمام دولة تتمسك بالأمل وتصنع إنجازاً وسط الركام ، وفى ظل قيادة أرادت مستقبلاً أفضل للمصريين وبدأت بعمل فعلى لا مسكنات».. وتابع: «سهل أن أغازل مشاعر المصريين بشعارات وعبارات لكسب ود المواطن دون عرض حقائق، أو أسرد أرقاماً صماء من دفاتر الدولة لإرضاء الحكومة ، فنحن فى الحزب لا نبحث عن الأسهل إنما نبحث عن الأصدق».
وقال عبدالجواد: «من أصعب الأمور أن نتحدث للدفاع عن ظروف متغيرة والأسهل توجيه انتقادات لثوابت دون عرض رؤى بديلة ، وهناك عنوان واضح لمسار داخل الموازنة هو بناء الإنسان المصرى ، والهدف الاستراتيجى الأول وتجسد فى محاور ضخ استثمارات متزايدة بنسبة 30 % واستمرار الدولة فى دورها الاجتماعى ودعم القطاع الخاص وخفض البطالة واستمرار تقديم الدعم لتكافل وكرامة وخفض الدين الخارجى».