صـلاح سعـد
لا يخفى على أحد من متابعى المواقع والقنوات الإخبارية مدى الجهد المبذول من جانبها فى تغطية أحداث الحروب الدائرة الآن وكذلك التحركات الدبلوماسية التى تنطلق من هنا وهناك من أجل الوصول إلى تهدئة ووقف لإطلاق النار فى منطقة الخليج العربى، وهو ما فعلته هذه القنوات مع أحداث غزة وما صاحبها من جرائم حرب وإبادة ما زالت مستمرة منذ اندلاعها قبل ثلاثة أعوام.. وما زالت كاميراتها ومراسلوها فى الصفوف الأمامية من أجل نقل صورة حية لما يحدث على جبهات القتال رغم كل الصعوبات والمخاطر، بل هناك أكثر من مراسل صحفى سقط شهيدا وهو يؤدى واجبه وكان الهدف من هذه الاغتيالات هو إخفاء الحقيقة وحجبها عن أنظار العالم وكان لقناة الجزيرة الفضائية النصيب الأكبر فى عدد شهدائها الذين سقطوا فى ميادين القتال على يد العدو الصهيونى الذى لم يأبه لصرخات الاحتجاج والإدانات الدولية لجرائمه فى حق المدنيين والصحفيين لدرجة أن مراسل الجزيرة محمد وشاح تم اغتياله بصاروخ وهو داخل سيارته فى غزة وكان من قبله العديد من الشهداء الذين سبقوه ومنهم شيرين أبو عاقلة وأنس الشريف سقطوا وهم يؤدون واجبهم المهنى ولا يحملون سلاحا ولكن يرتدون خوذة رأس وسترة صحافة وكاميرا تنقل الصورة. ولا شك أن هذه القنوات الإخبارية حظيت بموقع الصدارة من حيث نسب المشاهدة العالية من جانب المتابعين لمجريات الأحداث المتلاحقة وسيل التصريحات التى تتوالى من وقت لآخر والتى زادت وتيرتها فى الآونة الأخيرة مع مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران والتى أطلقوا عليها اسم اتفاق إسلام آباد. ولهذا فمن الضرورى أن تهتم هذه القنوات بتحديث الشريط الإخبارى الذى يظهر أسفل الشاشة وأن تتم مراجعته أولا بأول حتى لا تتعارض الأخبار المكتوبة مع الأحداث المتلاحقة كل دقيقة حتى لا يختلط الأمر وتزيد حالة الارتباك والحيرة لدى المشاهدين الذين ينتظرون نهاية هذا الصراع الدموى.. باستثناء مُشاهد واحد فقط هو نتنياهو!

استعادة «سلوى حجازى»
عفوًا أيها الشياطين التاريخ لا يزال مصريًا !!
فيلم برشامة





