تفاصيل غياب بروكلين بيكهام عن أهم لحظات تكريم والده

ديفيد بيكهام وعائلته
ديفيد بيكهام وعائلته


حصل ديفيد بيكهام على نجمته في ممشى المشاهير في هوليوود في 12 يونيو، لكن ابنه بروكلين بيلتز بيكهام لم يكن حاضرًا.

حصل نجم كرة القدم، البالغ من العمر 51 عامًا، على هذا التكريم المرموق في ويست هوليوود، بحضور زوجته فيكتوريا بيكهام وأبنائه روميو (23 عامًا)، وكروز (21 عامًا)، وهاربر (14 عامًا)، إلا أن الابن الأكبر للزوجين غاب عن الحفل بسبب خلافه المستمر مع العائلة، وقد شوهد مؤخرًا وهو يلقي كلمة في فعالية ضمن مهرجان تريبيكا في مدينة نيويورك يوم الاثنين 8 يونيو.

إطلالة آل بيكهام 

ارتدت نجمة فرقة سبايس غيرلز السابقة، البالغة من العمر 52 عامًا، فستانًا أرجوانيًا طويل الأكمام ليكمل إطلالة ديفيد ببدلته الكحلية، أما روميو، فاختار بدلة داكنة اللون وحذاءً بدون كعب، بينما حافظ كروز على أناقته بقميص أبيض بأزرار وبنطال أسود وحذاء بني ونظارة شمسية، وتألقت هاربر بفستان وردي فاتح وسترة كارديجان متناسقة وحذاء بكعب عالٍ بلون الفيروز.

وفي الحفل، أشادت فيكتوريا بزوجها الذي تزوجته منذ عام 1999، كما مازحت بشأن نجمتها الخاصة على معلم لوس أنجلوس الشهير.

وقالت عن زوجها: "كان يؤمن بأنه إذا عمل بجد وحلم أحلاماً كبيرة بما يكفي، فإن كل شيء ممكن"، مشيدةً بـ "لطفه وولائه والتزامه تجاه الأشخاص الذين يحبهم".

في خطابه، تأمل بيكهام في نجاحه الذي بُني على بدايات متواضعة وشكر "عائلته الرائعة": "والداي وأخواتي، الذين لطالما دعموا أحلامي، فيكتوريا، زوجتي الرائعة لما يقرب من 30 عامًا، لولاها، لما كان أي من هذا ممكنًا أو ممتعًا إلى هذا الحد وأطفالي الجميلون، الذين هم سبب نهوضي من السرير كل صباح".

وأضاف: "يا أطفالي، سأتأثر الآن، أتمنى أن تحضروا أحفادي إلى هنا يوماً ما وتخبروهم عن فتى كان يحلم أحلاماً كبيرة، إن جعلكم جميعاً فخورين بي هو أعظم إنجازاتي، أنا ممتن لكم جميعاً، شكراً لكم، وشكراً جزيلاً لكم على هذا التكريم يا لوس أنجلوس، إنه يعني لي الكثير".

خلاف بروكلين بيكهام

بروكلين، 27 عامًا، وزوجته نيكولا بيلتز بيكهام، 31 عامًا، على خلاف مع ديفيد وفيكتوريا منذ أشهر، بعد فترة من التكهنات حول وجود خلافات بين عائلة بيكهام، نشر بروكلين عبر خاصية القصص على حسابه في إنستجرام في يناير اتهامات صادمة.

زعم مؤسس شركة Cloud23 أن والديه حاولا تخريب زواجه من نيكولا، وسبق وأن شارك منشورا على انستجرام قائلا: "لقد التزمت الصمت لسنوات وبذلت قصارى جهدي لإبقاء هذه الأمور طي الكتمان، لسوء الحظ، استمر والداي وفريقهما في اللجوء إلى الصحافة، مما لم يترك لي خيارًا سوى التحدث بنفسي وكشف الحقيقة حول بعض الأكاذيب التي نُشرت، لا أرغب في المصالحة مع عائلتي أنا لست تحت سيطرة أحد، بل أدافع عن نفسي لأول مرة في حياتي."