يجب محاسبة مديرى قطاعات الناشئين بالأندية بسبب لجوء الفرق الأولى بأنديتهم لشراء لاعبين (نص لبة) من فرق أخرى بأرقام مالية مرعبة وصادمة.. ومعظم تلك الصفقات تكون مضروبة ولا تترك بصمة واحدة طوال السنة ويتم الاستغناء عنها مقابل دستة كرات وتيشرتات.. رغم أن المهمة الأولى والأخيرة والوحيدة لقطاعات الناشئين بالأندية هى تفريخ مواهب جديدة شابة مميزة لتكون نواة للفريق الأول أو الاحتراف خارجيًا وداخليًا.. ولكن ظهور الاستثمار فى قطاعات الناشئين بالأندية تحت شعار ادفع والعب ومش مهم الموهبة.. والجنيه يهزم المهارة.. يمكن القول الله يعوض على صغارنا موهوبى الساحرة المستديرة.. خاصة فى ظل انتهاء زمن الكرة الشراب وتحول مراكز الشباب الشعبية.. مطلوب العودة للساحات الشعبية والكشافين وقطاعات الناشئين الحقيقية.. واختيار المدربين الأكفاء أصحاب الخبرة كلاعب والمؤهل كمدرب والمؤهل نفسياً.. لالتقاط اللاعب المميز بعين الصقر، والعمل على تطوير أدائه وشخصيته حتى يكون لدينا عشرات مو صلاح ومرموش.
أيمن بدرة يكتب: بين زكي وصلاح.. المحلة مصنع القمم
كمال الدين رضا يكتب: روح مونديال 90 ودرس لا يُنسى
شوقي حامد يكتب: قلوبنا مع المنتخب






