لوحظ وجود الكبد الدهني تقليديًا فقط في الأفراد الذين يعانون من السمنة الشديدة أو مشاكل صحية لفترات طويلة من الزمن، ومع ذلك، أصبحت هذه الحالة شائعة بين الشباب وموظفي المكاتب.
وما يميز مرض الكبد الدهني هو أنه على عكس معظم الأمراض المزمنة الأخرى، إذ يمكن عكسه بسهولة عند تشخيصه في مرحلة مبكرة، فيما يلي التغييرات الثلاثة الرئيسية في نمط الحياة التي يجب عليك إجراؤها، وفقًا لموقع News 18:
اقرأ أيضًا | علامات تدل على تعافي الكبد من الدهون
تقليل الوزن
التدخل الرئيسي الذي يحقق الكثير من الفوائد هو تخفيض الوزن، وتم الإبلاغ في دراسات مختلفة أن فقدان حتى 5-10٪ من وزن الجسم يمكن أن يساعد في تقليل كمية الدهون في الكبد بشكل كبير ويقلل أيضا من الالتهاب في العضو وخطر تطور المرض.
تجنب الوجبات السريعة
النظام الغذائي هو عنصر رئيسي آخر يحتاج إلى تغييرات كبيرة في نمط الحياة، يميل الإفراط في تناول المشروبات السكرية والأطعمة المصنعة والكربوهيدرات المكررة والوجبات الخفيفة الكثيفة الطاقة إلى زيادة ترسب الدهون في الكبد.
يعد اتباع نظام غذائي متوازن مع الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الخالية من الدهون ومصادر الدهون ذات الجودة العالية طريقة مؤكدة لتعزيز عملية التمثيل الغذائي وتقليل الضغط على الكبد.
كن أكثر نشاطًا
يلعب النشاط البدني أيضا دورا أساسيا في منع تفاقم مرض الكبد الدهني، وتعزز التمارين الرياضية كفاءة الأنسولين في الجسم وتساعد في حرق الدهون الفائضة وبالتالي تعزز صحة الكبد ،وتعتبر ممارسة الرياضة لمدة 150 دقيقة على الأقل أسبوعيا، سواء كان المشي بوتيرة سريعة أو السباحة أو ركوب الدراجات أو تدريب القوة لفترة معقولة من الوقت في الأسبوع، من شأنه أن يفيد الأشخاص الذين يعانون من الكبد الدهني بشكل كبير.
بالإضافة إلى كل هذه التغييرات في نمط الحياة، من المهم أيضا الحصول على قسط كاف من النوم، وإدارة إجهادك، والسيطرة على مرض السكري وضغط الدم والكوليسترول.

دعم صحة القلب والدماغ.. فوائد مذهلة للشاي الأخضر
أعراض التسمم الغذائي وطرق الوقاية
من الغذاء إلى الدواء.. علماء يطورون «صيدليات نباتية» تنقذ حياة رواد الفضاء
