قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رفائيل جروسي، اليوم الاثنين، إن إيران والولايات المتحدة تقتربان من التوصل إلى اتفاق إطاري بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط استمرار الجهود الدبلوماسية لاحتواء التوترات في المنطقة.
وأكد جروسي أن الوكالة "لم تؤكد في أي وقت أن إيران طوّرت أسلحة نووية"، مشيراً إلى أن دورها يقتصر على التحقق والرقابة الفنية وفق المعايير الدولية.
أوضح أن الوكالة فقدت إمكان الوصول المنتظم إلى المنشآت النووية الإيرانية منذ نحو عام بسبب التطورات العسكرية والتوترات المتصاعدة، وأن آخر نشاط رقابي اقتصر على عملية تفتيش حديثة في محطة بوشهر للطاقة النووية.
حذّر جروسي من مخاطر استهداف المنشآت النووية خلال النزاعات العسكرية قائلاً: "العالم يلعب بالنار" عندما تتعرض محطات الطاقة النووية للهجمات، لما قد يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على الأمن والسلامة الإقليميين والدوليين.
وشدد في الوقت نفسه على ضرورة التزام إيران بتعهداتها الدولية والامتناع عن أي أنشطة غير مشروعة، مؤكداً أن المرحلة الحالية شديدة التعقيد في ظل التصعيد القائم.
أشار المدير العام للوكالة إلى أن التوترات العسكرية المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة تفرض تحديات كبيرة، لكنه أعرب عن اعتقاده بأن الأوضاع تتجه في نهاية المطاف نحو التهدئة بعد هذه المرحلة من التصعيد.
بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي شن هجمات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلّف أضراراً كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وعلى منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

ترامب: حذرت نتنياهو أنه سيبقى وحيداً أمام إيران إذا صعّد الحرب
31 قتيلاً على الأقل جراء زلزال بقوة 7.8 درجات في الفلبين
نتنياهو: لن تكون لإيران أسلحة نووية وسنرد بقوة على أي هجوم








