أجاب الشيخ أحمد العوضي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من سائلة تعمل في تجارة والدها دون أن تتقاضى أجرًا، وتتساءل عن حكم أخذ جزء من الأرباح دون علمه لشراء احتياجاتها الشخصية.
اقرأ أيضا: كيف اقتنصت البورصة المصرية الارتفاع الجماعي في آخر جلسات الأسبوع؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن الأصل في المعاملات هو الصدق والأمانة، مؤكدًا أن الصدق واجب في كل صور التعامل بين الناس، سواء كانت شراكة أو تجارة أو أي علاقة مالية بين طرفين أو أكثر.
وأشار إلى أن ما تقوم به السائلة من أخذ المال دون علم والدها لا يجوز شرعًا، ويُعد من الأمور المحرمة، حتى وإن كانت ترى أنها لا تحصل على حقها كاملًا، موضحًا أن الحقوق لا تُؤخذ بهذه الطريقة، بل يجب أن تكون بعلم ورضا الطرف الآخر.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم شدد على أهمية الصدق في المعاملات، فقال: "أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه، فإن خانه خرجت من بينهما"، في إشارة إلى أن الخيانة تُفسد البركة وتُذهب المعية الإلهية في العمل.
وأكد أن الواجب على السائلة هو التوبة إلى الله تعالى عما بدر منها، وعدم تكرار هذا الفعل مرة أخرى، مشددًا على أنه إذا أرادت الحصول على حقها، فعليها أن تطلبه بشكل واضح وصريح من والدها، وأن يكون ذلك بعلمه وإذنه، حفاظًا على الأمانة وصلة الرحم.

اتصالات لبنانية مكثفة لتعديل بنود وقف إطلاق النار مع إسرائيل
المتحدثة باسم الخارجية الروسية: يجب تكاتف المجتمع الدولي لتجاوز واحتواء الأزمة الإيرانية
هل إزالة شعر الحاجبين تُعد نمصًا محرمًا؟.. أمين الفتوى يجيب







