قال الكاتب والباحث السياسي محمد عبدالله إن التطورات الأخيرة على الساحة اللبنانية تأتي بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن وسط تصعيد مرتبط أيضًا بالتوترات على الجبهة الإيرانية الأمريكية.
وتابع، في مداخله عبر تطبيق سكايب على فاضئية القاهرة الإخبارية، أن لبنان يشهد تصعيدًا خطيرًا نتيجة الغارات الإسرائيلية التي تستهدف مناطق متعددة، لافتًا إلى أن آخر هذه الغارات كان على منطقة خلدة جنوب بيروت، على بعد نحو خمسة كيلومترات من العاصمة.
اقرأ ايضا خبير: هناك تأثير سلبي على دول الشرق العربي بسبب الحرب الإيرانية الأمريكية
وأوضح، أن هذه الغارة قد تكون رسالة سياسية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن التزامه بما تم الاتفاق عليه في المكالمات الهاتفية، أو قد تندرج ضمن إطار العمليات العسكرية الدقيقة التي تنفذها إسرائيل.
وأشار، إلى أن هذه التطورات تترافق مع عمليات إنذار وإخلاء في بعض المناطق اللبنانية، منوهًا إلى أن المفاوضات التي جرت مؤخرًا تناولت إمكانية خفض التصعيد ووقف إطلاق النار في جنوب لبنان لكن حتى الآن لا يبدو أن هذه الإجراءات ستتحقق بشكل شامل، خاصة مع استمرار الغارات الإسرائيلية في بيروت وجنوب لبنان.
وأختتم، أن النقاشات شملت أيضًا الانسحاب الإسرائيلي المحتمل ومعالجة سلاح حزب الله بطريقة تدريجية وسياسية، على مراحل تمتد لفترة 60 يومًا، مع انسحاب قوات حزب الله من مناطق محددة شمال نهر الليطاني، لكن التنفيذ على الأرض ما زال مرتبطًا بالمتغيرات الميدانية والسياسية.

ترامب يحسم موقفه: لا أموال أمريكية لإيران تحت أي اتفاق
واشنطن تكشف تفاهمات جديدة بين إسرائيل ولبنان: لا نوايا عدائية واستمرار للمفاوضات
واشنطن وبيروت وتل أبيب تتفق على ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان







