نجوى الفضالى
تمكين المرأة اقتصادياً هدف مهم لأى نظام متقدم، تعليمها حرفة أو صنعة يفتح لها أبواب أكثر اتساعاً للرزق والعيش الكريم، فى هذا الإطار تتضافر مؤسسات الدولة لمساندتها ودعم مهارتها، كلية الفنون التطبيقية بجامعة طنطا فى إطار هذا التوجه تنظم دورات متخصصة لتعليم الحياكة بالتعاون مع المجلس القومى للمرأة، وتفتح آفاقاً جديدة لنساء الغربية فى سوق العمل.
يقول د. أحمد الشيخ القائم بأعمال رئيس قسم الملابس الجاهزة بكلية الفنون التطبيقية إن جامعة طنطا تنظم العديد من البروتوكولات للتعاون مع أكثر من جهة لعمل خدمة مجتمعية شاملة، منها دورات لتعليم الحياكة بالماكينات، نقوم بتوفيرها داخل المشاغل الخاصة بالكلية وكذلك المدربون وأساتذة الكلية فى التدريب العملى لتعليم الحياكة وتفصيل الملابس الجاهزة.
وأضاف د. الشيخ: أن التدريب يقام بالتعاون مع بعض الجمعيات الخيرية مثل: الأورمان وخير الزاد، التى توفر بيانات عن المرأة المعيلة داخل القرى الفقيرة ليقوموا بتوفير المتدربات، ونقوم نحن بدورنا التنموى بتوفير الخامات والمدربين والمشاغل، ويشمل أيضاً تدريبهن على إعادة تدوير منتجات أو ملابس غير مُستخدمة فى المنزل لتصبح منتجات ذات قيمة مضافة مُستخدمة (مثل خياطة شنطة قماش من بنطلون جينز قديم أو تحويل بلوزة قديمة إلى مفرش للسفرة مع بعض التطريز وهكذا).. بهدف مساعدتهن على توفير مصدر للرزق.. كما أضاف د. الشيخ: «تقام معارض عقب كل دورة تدريبية لتسويق هذه المنتجات والمساعدة فى تحقيق مكاسب للفتيات».. من جهتها تقول شيماء غانم «منسقة الدورات بالمجلس القومى للمرأة بالغربية»: إن التمكين الاقتصادى للمرأة يعد من أهم محاور عمل المجلس لرفع دخل المرأة والأسرة بشكل عام، لتكون قادرة على إعانة نفسها ومساعدة أسرتها فتخرج المرأة المعيلة من دائرة الحاجة الدائمة والإعانات إلى دائرة العمل والكسب من عمل يديها.
وأوضحت أن المجلس القومى للمرأة بالغربية يوفر 3 مشاغل بمقر المجلس تقدم خدماتها المختلفة للمرأة ولكن دورياً تقوم الفنون التطبيقية بدورها الفنى والتدريبى لإضفاء لمسة جمال أكاديمية مهنية على عمل المتدربات، وقد تم تدريب 16 امرأة على مبادئ التفصيل والخياطة وقاموا بإنتاج العديد من المنتجات منها: شنط الكلاتش، صناعة موديلات قفطان رمضان المختلفة.
وفى جولة لـ «الأخبار» بين المتدربات.. تقول «نواظم السيد» من بسيون: « اقطع المسافة من قريتى إلى كلية الفنون التطبيقية تستغرق ساعة كاملة لرغبتى وحبى فى الخياطة وأتعلم صنعة أزود بها دخل أسرتى بعيداً عن الأعمال الزراعية فى القرية التى لا أقوى عليها بدنياً «.
وأضافت ندى على إحدى المتدربات من برما: «استفدت كثيراً من دورات الحياكة بالتعاون مع المجلس القومى للمرأة وأعمل لمساعدة أسرتى فى استكمال جهاز الزواج».
قراءة أعمق للمشهد الإعلامى| «الاستعلامات» ترصد اتجاهات الصحافة ومراكز الفكر الإسرائيلية والدولية
ركيزة التوازن البيئى| المانجروف كنز أخضر يحمى البحر الأحمر
154 عامًا جمال معمارى| «قصر النيل» أشهر كبارى مصر و«أول مَن عبر النهر»







