يرى لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن الهزيمة أمام المغرب في دور الـ16 من كأس العالم 2022 كانت درسًا مهمًا للاعبي "لا روخا"، مشيرًا إلى أن كرة القدم لا تمنح الفوز دائمًا للفريق الأفضل أداءً داخل الملعب.
وقال دي لا فوينتي، في تصريحات لصحيفة "سبورت" الإسبانية، إن المنتخب الإسباني قدم مستويات جيدة في العديد من المباريات، لكن التفاصيل الصغيرة والحسم في اللحظات الفارقة قد يغيران مصير أي مواجهة، مستشهدًا بالخروج أمام المنتخب المغربي رغم السيطرة على مجريات اللعب.
وأضاف المدرب الإسباني أن منتخب بلاده يمتلك المقومات التي تؤهله للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هناك العديد من المنتخبات القادرة على المنافسة بقوة على اللقب.
وأوضح أن قوة إسبانيا تكمن في جودة لاعبيها وتنوع الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، إلى جانب وضوح أسلوب اللعب القائم على الاستحواذ والضغط العالي والتحكم في إيقاع المباريات.
وتحدث دي لا فوينتي عن عدد من نجوم المنتخب، مؤكدًا أن لامين يامال لاعب استثنائي، لكنه ليس العنصر الوحيد القادر على صناعة الفارق، مشددًا على أهمية العمل الجماعي داخل المنتخب.
كما كشف أن الجهاز الطبي يتابع بشكل مستمر الحالة البدنية لكل من لامين يامال ونيكو ويليامز وميكيل ميرينو، مؤكدًا أن مشاركتهم في المباريات الأولى بكأس العالم ستتحدد وفقًا لمدى جاهزيتهم الكاملة.
وأشاد المدير الفني بعودة جافي بعد فترة غياب طويلة بسبب الإصابة، كما أثنى على تطور عدد من المواهب الشابة مثل باو كوبارسي، مؤكدًا أن مستقبل الكرة الإسبانية يبدو واعدًا في السنوات المقبلة.
واختتم دي لا فوينتي تصريحاته بالتأكيد على أن تحقيق الإنجازات الجماعية هو الطريق الأقصر نحو الجوائز الفردية، مشيرًا إلى أن تركيز جميع لاعبي المنتخب ينصب حاليًا على تقديم أفضل مستوى ممكن خلال منافسات كأس العالم 2026.
اقرأ أيضا| لامين يامال : كنت أخشى الغياب عن كأس العالم ..وأتمنى حصد اللقب

مورينيو مدربا لريال مدريد حال فوز بيريز بالانتخابات
كأس العالم 2026| تعادل ودي بين الكونغو والدنمارك في بلجيكا
تعرف على منتخبات المجموعة التاسعة بكأس العالم 2026.. إنفوجراف







