شد وجذب

التنمية لا تنتهى..

وليد عبد العزيز
وليد عبد العزيز


الدول التى ترغب فى مواصلة التقدم وتحسين حياة شعوبها عليها أن تواصل تنفيذ خطط ومشروعات التنمية، فالتنمية بمفهومها الصحيح ترتكز على مواكبة المتغيرات العالمية، مصحوبة بالفكر والرؤية المستقبلية.
وتشارك الشعوب فى عمليات التنمية من خلال تحسين مستوى معيشة التكيف مع متغيرات العصر، وليست الحكومات وحدها هى التى تقوم بعمليات التنمية، بل إن القطاع الخاص أيضًا يشارك فى تطويرها والعمل على استمراريتها، لأنها تتطور بتطور الأجيال.
المشروعات التنموية التى أقامتها الدولة خلال السنوات الماضية يجنى الشعب ثمارها اليوم، فكلنا نستفيد من شبكة الطرق العملاقة، والجميع يستفيد من تطوير شبكات النقل والكهرباء، كما يستفيد الشعب من المستشفيات الحديثة والمدارس والجامعات.
إن قطار التنمية لم ولن يتوقف، لأن العالم يتغير بصورة متسارعة، وعلينا أن نعمل على تنمية الدولة كل يوم، فما كنا نحتاج إليه منذ عشرين عامًا ليس بالضرورة هو ما يحتاج إليه الجيل الجديد اليوم، لقد تغير الفكر، وتطورت المنتجات، وتبدلت طبيعة المشروعات، ولذلك فإن فكرة المشروعات التنموية هى فكرة مستمرة.
الدولة المصرية مطالبة بالاستمرار فى تنفيذ المشروعات التنموية فى مختلف المجالات، وعلى الأجيال القادمة أن تعى أن فكرة التنمية ليست لها حدود أو جداول زمنية، بل هى فكرة مستدامة تتوارثها الأجيال.
فنحن ما زلنا نستفيد من المشروعات القومية التى شُيدت منذ عشرات السنين، وستأتى أجيال جديدة تستفيد من المشروعات التى تم تنفيذها خلال السنوات الماضية، والأهم أن تكون فكرة التنمية والمشروعات التنموية راسخة فى عقول جميع المصريين.
إن الثمار نجنيها جميعًا ونستفيد منها جميعًا، واستمرار المشروعات التنموية يضمن لنا جنى هذه الثمار بصورة مستمرة، كما أن القطاع الخاص مطالب بمشاركة الدولة فى تنفيذ المشروعات التنموية، لأنها تمثل ثروات قومية يستفيد منها جموع المصريين، وتضمن لنا مواكبة المتغيرات العالمية من خلال إقامة مشروعات حديثة تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة، بما يتيح لأبنائنا سرعة الفهم والتفاعل مع العالم الخارجى دون معاناة. 
وتحيا مصر