أيام قليلة وتنطلق مباريات كأس العالم فى دورة تعد الأكبر فى تاريخ البطولة.. نريد من منتخبنا بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن أن يتخذها موقعة رجال فالتمثيل المشرف والخروج من الدور الأول لم يعد يرضينا ولا يتناسب مع اسم كبير بحجم مصر.
نريد لمعسكر منتخب بلادنا خلال المونديال أن يكون حصنا منيعا ويحتفظ بكامل تركيزه وجاهزيته فمجموعتنا التى تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا ليست سهلة كما يعتقد البعض والمنتخبات جميعها تطورت وأحاديث التاريخ والماضى لم تعد تجدى ولكن الكرة فى الملعب.
لا نريد لمعسكر بلادنا أن يكون مباحا للمهرجانات والاحتفالات والأفراح والليالى الملاح التى تخرج اللاعبين عن تركيزهم ،فنحن أمام موقعة منافسات وليست «حنة شيماء» خاصة وأنه فى مرات سابقة انشغلنا بالمهرجانات والاحتفالات وكانت النتائج لا تسر عدوا ولا حبيبا.
يجب أن نكون على قلب رجل واحد فى مساندة ودعم منتخبنا وألا نختلف كثيرا بدافع الألوان بأفراد لم يشملهم التشكيل أو بمن يلعب ومن لا يلعب فتلك مهمة أساسية للجهاز الفنى ولا جدال فى ذلك وهو من سيحاسب فى نهاية المطاف.
علينا الابتعاد عن جلد الذات والتقليل من قدرات أبنائنا خاصة وأن منتخبنا أصبح يضم محترفين على أعلى مستوى وفى مقدمتهم نجم مصر والعرب محمد صلاح وعمر مرموش نجم المان سيتى وحمزة عبد الكريم النجم الصاعد ولاعب برشلونة.
يجب ألا تأخذنا معارك جانبية تفقدنا التركيز وتشتت من جهودنا مثلما تردد أن قوام البعثة المصرية للمونديال قوامها ٦٥ فردا وهو بالفعل رقم كبير ومبالغ فيه لكنها جزئية الوقت ليس مناسبا لمناقشتها والخوض فيها.
نريد لمنتخبنا أن يذهب لأبعد حد فى البطولة فهناك منتخبات عربية وإفريقية شقيقة مثل المغرب والكاميرون حققت نجاحات مهمة فى مونديالات سابقة وسطرت اسمها بحروف من نور فى تاريخ البطولة الكبرى عالميا.
لرجال منتخبنا نقول: الله معكم و١١٠ ملايين مواطن وراء ظهوركم بالمساندة والدعم والدعاء.
اللهم نسألك التوفيق وأن يعود أولادنا مرفوعى الرأس والهامة.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







