لا يعيش إلا وسط الخراب والدمار!. إذا بحثت عن مقعده فتجده لا يستريح إلا على كرة اللهب!. هذا هو السفاح رئيس حكومة إسرائيل المتطرفة نتنياهو. اليوم يدمر جنوب لبنان ويأمر بتهجير أهل لبنان لأنه سيضرب بكل عنف قرى الجنوب. وأمس يحتفل بالسيطرة على 60 بالمائة من قطاع غزة بعد حرب إبادة جماعية ليس لها نظير فى التاريخ الحديث. وسعى إلى ضرب العراق والأردن واليمن، وأشعل نيران الحرب فى دول الخليج. واتجه إلى منطقة القرن الإفريقى ليشعل فيها نيرانا أخرى!. هذا السفاح خطر على العالم. خطر على الأمن والسلم الدوليين. خطر على إسرائيل نفسها. خطر على الولايات المتحدة الأمريكية. استطاع بأفكاره الشيطانية السيطرة على الرئيس ترامب، وجره إلى معارك وهمية فى مختلف أنحاء العالم. تسبب فى أزمة طاقة عالمية، وتسبب فى أزمة اقتصادية ضربت العالم كله.
لا أعرف سببا للمواقف السلبية التى تسيطر على العالم الحر. الدولة التى تسعى إلى تحجيمه الآن هى الصين. لن أتساءل عن الأمم المتحدة ولا منظماتها التى لا حول لها ولا قوة. بل أتساءل عن الضمير العالمى الغائب عن هذا الشيطان الذى يسعى فى الأرض فسادا وخرابا. أبحث عن الانتفاضة الشعبية العالمية، التى تحرك الحجر!. أبحث عن اللُحمة العربية التى تدافع عن أرضها وعرضها ومالها، وثرواتها.
اليوم يتجه السفاح نتنياهو لالتقام لبنان، وقد اطمأن بابتلاعه سوريا. اليوم تعلن اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة رفضها القاطع لتقسيم القطاع إلى منطقتين شرقية وغربية، وفقا لما نقلته قناة «اكسترا نيوز». قالت اللجنة إنها «ترفض رفضا مطلقا أن تكون أداة لتقسيم القطاع». وأكدت وحدة قطاع غزة جغرافيا وسياسيا وإداريا. وأنها ترفض أية اقتراحات ومبادرات دولية وإقليمية تتحدث عن «إدارة مشتركة» أو «تقسيم وظيفي» لقطاع غزة. فاللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة جهة رسمية تشكلت للإشراف على الشئون الإدارية والخدمية فى القطاع.
دعاء: اللهم إنى أعوذ بك من الغدر والخيانة.

شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»
التعامل مع البنوك بالتليفون ممنوع







