استجابات سريعة وتفاعلات واعية ممن انحازوا لضبط الشارع واحترامه، وحرفية عالية من رجال وضباط الداخلية الذين طوعوا السوشيال ميديا لضبط منظومة الأخلاق.
مهن جديدة استحدثتها السوشيال ميديا غيرت السلوك وأفسدت الأخلاق، تعديات على مواطنين ومرافق عامة وأفعال مشينة، ومشاهد لا تحترم الأصول والتقاليد.
منحنى الأخلاق فى هبوط.. الإنسانية فى تراجع، ورغم التراجع هناك كرام يتمسكون بالقيم والأخلاق.
انفلات الأخلاق يستوجب تحركًا قويًا للأسرة لتستقيم الأمور.. دور الدولة أساسى لكن لن تصفق يد بمفردها، المسئولية على الجميع، أسرة ومؤسسات ودور عبادة وأحزاب ومنظمات مجتمع مدنى وجامعات ومدارس وأندية.
ما طرأ من سلوك إيجابى تقوم به وزارة الداخلية من خلال صفحتها الفعالة، أحدث ارتياحًا، وبدت ملامح الانضباط بخطوات جادة نتمنى استمرارها بالردع والمحاسبة، خاصة فى الريف الذى انتشرت به تجاوزات السوشيال ميديا بفجاجة، عززها انتشار المخدرات الحديثة التى تمكنت من بعض الشباب وأفقدتهم الوعى والحياء.
التصدى للسلوك المنحرف والبلطجة مسئولية الجميع.
ما يقوم به رجال وزارة الداخلية يدعو للفخر، فبمجرد نشر مقاطع لخارجين ومتجاوزين يتم القبض عليهم ومحاسبتهم فى رسالة قوية وراقية بالردع واليقظة.
مبادرة وزارة الداخلية تنشر التسامح وتسمو بالأخلاق ليعود الود والمحبة والقيم النبيلة.
إذا كانت السجون تهذيبًا وإصلاحًا، فالتصدى لتجاوزات السوشيال ميديا هدف نبيل وضعته «الداخلية» ليترجم رسالة راقية لضبط السلوك.
شكرًا لرجال وزارة الداخلية لجهودهم فى بسط الأمن ودحر الإرهاب وتصديهم بحسم لوقف التجاوزات واستعادة الأخلاق والاحترام.

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







