نجحت الحكومة بامتياز فى تحقيق الأمن الغذائى فى أهم سلعة أساسية يحتاجها المواطن وهى السكر، وعلينا أن نستفيد من هذه التجربة الناجحة فى باقى السلع الأخرى لنصل إلى الاكتفاء الذاتى ونحقق توجيهات الرئيس السيسى ونزود إنتاجنا المحلى من السلع الأساسية، وزاد إنتاج السكر من القصب إلى أكثر من ٧٠٠ ألف طن، كما زادت معدلات إنتاج السكر من البنجر لمعدلات غير مسبوقة، ومما لا شك فيه أن استقرار سوق السكر والنجاح الكبير الذى تحقق فيه يرجع إلى الآليات والإجراءات التى اتخذها الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية وزيادة الإنتاج المحلى من السكر ليصل إلى٣ ملايين طن، بالإضافة إلى الفكر المتطور والعمل الدءوب والنشاط المتميز للدكتور علاء ناجى رئيس الشركة القابضة للصناعات الغذائية باعتبارها الشركة الأم المسئولة عن شركات ومصانع السكر فى مصر وعلينا ألا ننكر أن العامل الرئيسى لنجاح سوق السكر فى مصر يرجع إلى الدور الحيوى الذى قامت به شركة السكر والصناعات التكاملية أكبر شركة فى منطقة الشرق الأوسط وصاحبة التاريخ العريق الذى يرجع إلى أكثر من ١٦٠ عامًا وما تمتلكه من خبرات فنية فى مجال صناعة السكر والقيادة الحالية للشركة وعلى رأسها الكيميائى صلاح فتحى العضو المنتدب والرئيس التنفيذى لها وما له من تاريخ وخبرات كبيرة فى هذا المجال باعتباره أحد أبناء الشركة منذ سنوات طويلة والذى حقق نجاحًا كبيرًا لأنه تدرج فى العمل بالشركة منذ عدة سنوات والعمل كمهندس كيميائى وتدرج فى جميع قطاعات الشركة مما أكسبه خبرة كبيرة ودراية واسعة بإمكانيات الشركة وقدراتها والإحساس بالانتماء لهذا الكيان العريق لأن نجاح أى كيان يعتمد فى المقام الأول على اختيار القيادة والتنفيذيين الأكثر كفاءة، وإننى على ثقة كبيرة أن شركة السكر والصناعات التكاملية بدأت فى استعادة مكانتها ليس فى السكر فقط وإنما فى باقى المنتجات الأخرى مثل العصائر والمربات والحلوى الطحينية والبسكويت والعطور وغيرها التى بدأت فى العودة من جديد بعد تنفيذ خطة متكاملة من التطوير والتحديث طبقًا لأحدث النظم والمواصفات القياسية العالمية رغم الأزمة الاقتصادية والتحديات الإقليمية والعالمية.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







