الأوقاف: صلة الرحم مفتاح البركة في العمر والرزق

صوره تعبيريه صلة الرحم
صوره تعبيريه صلة الرحم


قالت وزارة الأوقاف، إن صلة الرحم ليست مجرد عادة اجتماعية، ولكن عبادة عظيمة، وسبب من أسباب البركة في العمر والرزق.

واستشهدت بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره، فليصل رحمه".

وأضافت: "لو عاوز ربنا يوسّع لك في رزقك ويبارك لك في عمرك، حافظ على علاقتك بأهلك، زُرهم، اسأل عنهم، اطمّن عليهم، حتى لو باتصال بسيط أو رسالة قصيرة.. المهم إن الودّ ما يتقطعش، ولو بكلمة".

وأوضحت أن صلة الرحم لأن لها هذه المنزلة العظيمة، كان التحذير من قطيعتها شديدًا، فقطيعة الرحم لا تخلق الجفاء بين القلوب فحسب، بل تحرم الإنسان من خيرٍ كثير، وتُبعِده عن رحمة الله تعالى.

واستشهدت بقوله الله تعالى: {فَهَلۡ عَسَیۡتُمۡ إِن تَوَلَّیۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوۤا۟ أَرۡحَامَكُمۡ (٢٢) أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمۡ وَأَعۡمَىٰۤ أَبۡصَـٰرَهُمۡ (٢٣)} [محمد: ٢٢-٢٣]، وقال سيدنا النبي ﷺ: «لا يدخل الجنة قاطع رحم».

ونبهت إلى ضرورة الحفاظ على صلة الرحم، والتمسك بالأهل، قائلة: "واجعل بينك وبينهم بابًا مفتوحًا للمودة والتواصل، وإن كان بينك وبين أحدٍ من أهلك خصام".

وأضافت: "فابدأ بالسلام، ولو برسالةٍ قصيرة أو مكالمةٍ يسيرة. فلا يلزم أن تنتظر الطرف الآخر، فالخير فيمن يبدأ، والفضل لمن يسعى إلى الصلح، ويجمع الشمل، ويطفئ نار الخلاف، صلة الرحم فريضة، وهي باب من أبواب الخير، وكل خطوةٍ فيها رضا من الله تعالى، وخيرٌ لك في الدنيا، وأجرٌ لك في الآخرة".