هل يجزئ طواف الإفاضة عن طواف الوداع؟.. "الأوقاف" توضح

هل يجزئ طواف الإفاضة عن طواف الوداع؟.. "الأوقاف" توضح
هل يجزئ طواف الإفاضة عن طواف الوداع؟.. "الأوقاف" توضح


أوضحت وزارة الأوقاف، أن طواف الإفاضة، يكون حين يشرق شمس يوم العاشر من ذي الحجة (يوم النحر)، يكون الحاج قد قطع شوطاً طويلاً في رحلته الإيمانية.

وأضافت أنه بعد أن وقف بعرفات تضرعاً، وأفاض منها ليبيت بمزدلفة ولو لوقت يسير - بقدر ما يضع المسافر متاعه حط الرحال - يتوجه بقلبه وجسده نحو مكة المكرمة لأداء طواف الإفاضة. 

 

اقرأ أيضاً|حكم ترك طواف الوداع لعذر نسيان أو زحام أو مرض.. الأوقاف تجيب

وقالت إن الفقهاء أجمعوا على أن هذا الطواف هو ركن الحج الأصيل، ولا يمكن للحاج أن ينهي إحرامه تماماً (التحلل الأكبر) إلا به، ومن عظمة هذا الركن أنه لا ينوب عنه شيء البتة؛ فلا يُجبر بدم، ولا تُغني عنه صدَقة، بل هو حتمٌ لازم على كل مستطيع، وقد رسخ القرآن الكريم هذه المكانة في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ لۡیَقۡضُوا۟ ‌تَفَثَهُمۡ وَلۡیُوفُوا۟ نُذُورَهُمۡ وَلۡیَطَّوَّفُوا۟ بِٱلۡبَیۡتِ ٱلۡعَتِیقِ﴾ [الحج: ٢٩].

ويجوز للحاج تأخير طواف الإفاضة ليؤديه قبيل سفره مباشرة، وفي هذه الحالة يجزئه عن طواف الوداع؛ لأن المقصود أن يكون آخر عهده بالبيت الطواف، وقد تحقق ذلك، ولا يضر أداء السعي بعده؛ لأن السعي لا يقطع التوديع.