الاستئناف تعيد حضانة طفلين لوالدتهما بعد كشف ألاعيب الأب

صورة تعبرية
صورة تعبرية


كان يظن بعد الطلاق أنه سيستطيع الانتقام من أم أولاده والتى كان يعرف دائمًا أنها لن تستطيع التخلى عن أطفالها ابدًا،ونجح الأب  في ذلك من خلال الحيل والخداع في إسقاط الحضانة عنها ولانها يتيمة الام وكانت وحيدة أبويها فذهبت الحضانة لوالدته، لكن الام لم تيأس ولجأت إلى الاستئناف على الحكم لتعود إليها الحضانة من جديد

وكان حكم المحكمة في الاستئناف مفاجأة للزوج .. تفاصيل القضية المريرة نتعرف عليها في السطور التالية

أمام هيئة المحكمة وقف الزوجان .. الاب يرتدى نظارة سوداء بينما وقفت الام والدموع تملأ عينيها وطفليها بجانبها الاول 12 عامًا أما الثانى عشر سنوات .. وبدأ يسألها رئيس المحكمة عن الخلاف الذى وقع بينها وطليقها.

قالت الزوجة « ربة منزل « : منذ اربعة عشر عامًا تزوجت من احمد وهو يعمل مدرسًا وانجبت منه طفلين عمرو 12 عامًا وادهم 10 سنوات لكن حدثت بيننا مجموعة من الخلافات الزوجية انتهت إلى طريق مسدود بالطلاق والانفصال بعد أن اصبحت الحياة مستحيلة بيننا.

ظننت أن المشكلات انتهت بعد الطلاق لكن من الواضح انها بدأت وذلك بعد أن رفض زوجى اعطائى حقوقى وحقوق أبنائى، مما جعلنى اضطر للجوء إلى محكمة الاسرة لأخذ تلك الحقوق من نفقة متعة ونفقة زوجية وأجر مسكن حضانة وغيره وبالفعل قضت المحكمة بكافة حقوقى وحقوق أبنائى ورضخ طليقى لأمر المحكمة ... لكن ظلت مشكلة واحدة بيننا وهى الرؤية.. ولانه كانت تحدث مشكلة كلما جاء طليقى لرؤية ابنيه قررنا اللجوء إلى المحكمة لتنظيم المسألة وبالفعل حددت المحكمة مواعيد واماكن لرؤية الأطفال.

وفى البداية كنت اذهب بالطفلين بنفسى وكان والدهما يحضر بانتظام .. لكن منذ فترة فوجئت بعدم حضوره لرؤية طفليه وعندما كنت اتصل به كنت افاجأ به يتهرب من رؤيتهما ولدي شهود على ذلك وهم من العاملين بالنادى الذى كنت اذهب اليه والذى حددته محكمة أول درجة مكان للرؤية .

وبعد فترة فوجئت بطليقى يتصل بى طالبًا رؤية طفليه لكننى لم استطع إحضارهما بسبب مرض احدهما بنزلة برد شديدة جعلته طريح الفراش لأكثر من اسبوعين وحاولت أن اشرح له ذلك لكنه رفض أن يفهم أى شيء.

وفوجئت به يرفع دعوى ضدى يتهمنى فيها بالامتناع عن إحضار الابناء للرؤية وأحضر شهودًا يؤكدون اننى لم احضر ولدى لتنفيذ الرؤية ولم يذكر أن ابنى كان مريضا والدكتور أمره بعدم مغادرة الفراش وفوجئت بالمحكمة تسقط الحضانة عني وتنقلها للجدة من الاب.

وهنا قاطعها الزوج مؤكدًا انه كان يذهب لرؤية طفليه وأن طليقته امتنعت عن تنفيذ حكم المحكمة برؤية ابنائه وأنه كان يذهب لمكان الرؤية وهى تمتنع عن الحضور.

لكن الزوجة قدمت للمحكمة مايثبت مرض طفلها فى الوقت الذى اكد فيه الاب أنها  امتنعت عن الرؤية بعدها رفعت المحكمة الجلسة للمداولة وبعدها اصدرت المحكمة حكمها بإسقاط الحضانه عن الجدة للاب وعودتها للام ثانية بعد أن ثبت للمحكمة تقاعس الاب عن رؤية ابنيه بشهادة الشهود وأن الام لم تقصر فى تنفيذ الرؤية وقالت المحكمة فى حيثيات الحكم إن الاب قصر فى حق ولديه ولم يلتزم بالرؤية لذلك قضت المحكمة بعودة الحضانة إلى الام مرة اخرى وان جزاء الاب من جنس عمله فلا حق له بطلب الحضانة وهو لم يلتزم برؤية طفليه .

اقرأ  أيضا: نورهان: أعيش فى بيت بلا أمان .. فطلبت الخلع لأنقذ بناتى

;