على المرسى
وبلاد عقيمه ف قسوة الرمل الموات
بتشّد لحظة لحضنك الدافى الكبير
أول وطن يهرب إليه خوفى
وحياتى طرحت وسط قلبك فل مع ياسمين
بجرى بدموعى لقلبك الضل البرىء
تكبر فروعى وامدها لبر الأمان عاشق
كبّر بحبك دعوة لله طول ونس وبراح وسيع
هزّت نخيل شوقى اللقا آخر معاد وقت الفُراق
وصيتى قلبى الكان صبى ف حبك مُريد
لحظة ما اموت ع القبر تنده شوق عليا
تقول لى قولى يا بنت فاطمة لا إله إلا الذى
ف الأرض واحد والسما واحد إله
تقعد بباب الآخرة تدعى وتبتهل لى بالقبول
وما تمشى إلا بعد ما اطمن كتير
آه منها غُربة يا ستى مابترحمش قلب
بتزيد جروح ف الطيبين
ترسم ف عينهم رعشة الشوق للرجوع
لهفة سماع صوت سبحتك وقت الأدان
فجر وضحى
علمتى طفل الروح يقلد بالمحبة والاشتياق
زكيتى شاب بقُرب ربه ف عز طاقة الاغتراب
دعوات فؤادك وسط صمت الليل وحيدة
يارب هون ع البعيد «سيد» حبيبى وطمن القلب برجوعه
واهدى الولاد العاصية حنن قلبهم
واطعم ولاد بنتى الوحيدة محبة وشوية أمان
واهدينى أقول دايماً:
يا مالك المُلك كله
(نوّر لى قلبى ولا تضله
واكفينى شر الشيطان
لا أقول له ولا يقول لى)
وسؤالى ليكى ازاى يا ستى
تقولى له قبل ما هو دايما يبتدى
وتردى بإيمانك وفهمك لليقين
مش عايزة اكون سامعاه
ولا ابدأ بالكلام ولا أكون نتيجة
وعشان كده عايزاه يقفّل لى البيبان
وينور العين والفؤاد بمحبته
كنت أسألك وتجاوبى من تحويشه ف جرابك حكم
جاى لك بيأس وضعف وشيطان ابن إيه
تشوفيه معايا تقولى سيبه برة باب البيت وخش
واجرى ف ضلوعك وانسى حزنى الكان كبير
وارجع كإنى لسه مولود من يومين
شايل معايا مكان ما اكون سبحة حبيبتى الطيبة
وبشوفها أقرب م البُكا ف جفن العيون
حُضنك حكايتة
جدورة
صبرى على الحياة
والرحمه ليكى دُعايا قبل النوم
زاد
الحبُ
ناظم حكمت







