كشفت الأجهزة الأمنية حقيقة منشور متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، زعم تعرض طفل للتعذيب داخل إحدى دور رعاية الأيتام بحي الكوثر بمحافظة سوهاج، والذي أثار غضبًا واسعًا بين رواد السوشيال ميديا خلال الساعات الماضية.
وبالفحص، تبين أن الصور المتداولة لا علاقة لها بأي دار أيتام داخل مصر، وأنها تخص واقعة قديمة حدثت بإحدى الدول العربية عام 2019، سبق أن نُشر خبر بشأنها على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية بنفس التفاصيل، ما يؤكد زيف الادعاءات المتداولة.
وتمكنت الأجهزة المعنية من تحديد وضبط القائم على ترويج المزاعم، وتبين أنه عاطل له معلومات جنائية، مقيم بالجيزة ومن مواليد محافظة سوهاج. وبمواجهته، اعترف بالحصول على الصور من مواقع التواصل الاجتماعي وإعادة نشرها بزعم أنها حدثت داخل دار أيتام بسوهاج، رغم علمه بعدم صحتها، بهدف زيادة عدد المتابعين وتحقيق أرباح مالية عبر التفاعل.
واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة، مؤكدة استمرارها في ملاحقة مروّجي الشائعات والمحتوى المضلل، حفاظًا على استقرار المجتمع ومنع إثارة الفوضى عبر المعلومات غير الدقيقة.
اقرأ أيضا: «التضامن بالإسكندرية» تتدخل لإنقاذ طفل عذبه والده المدمن
الاستئناف تعيد حضانة طفلين لوالدتهما بعد كشف ألاعيب الأب
تقتل طفلها انتقامًا من زوجها
ضبط طالب نصب على المواطنين عبر السوشيال ميديا







