بعد افتتاحه تنفيذًا لتوجيهات الرئيس لخدمة المواطنين

محور ديروط العملاق يعيد رسم خريطة التنمية فى الصعيد

خريطة الحركة المرورية والتنمية الاقتصادية فى صعيد مصر
خريطة الحركة المرورية والتنمية الاقتصادية فى صعيد مصر


الأهالى: أنهى المعاناة اليومية من الزحام والتقاطعات الخطرة على الطرق القديمة

 

بناءً على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى بفتح وتشغيل المشروعات التى يتم الانتهاء من تنفيذها لخدمة جمهور المواطنين فى كافة أنحاء الجمهورية، وفى يوم هام لقطاع النقل والمواصلات فى صعيد مصر ووسط أجواء من البهجة والسرور بين أهالى الصعيد، افتتح وزير النقل الفريق كامل الوزير المرحلتين الثانية والثالثة لمحور ديروط التنموى بمحافظة أسيوط، وهو ما يعكس اهتمام القيادة السياسية بتوفير حياة أفضل للمواطنين، وتحسين جودة حياتهم، باعتبار المحور أحد أهم مشروعات البنية التحتية الحديثة التى تستهدف إعادة رسم خريطة الحركة المرورية والتنمية الاقتصادية فى صعيد مصر، من خلال ربط مناطق الإنتاج الزراعى والصناعى بشبكة الطرق القومية، وتسهيل حركة النقل بين شرق وغرب النيل، الإنجاز العملاق يأتى فى إطار خطة الدولة لإنشاء محاور عرضية جديدة على نهر النيل، بهدف دعم التنمية الشاملة فى محافظات الصعيد، وتخفيف الضغط على الطرق القديمة، وتقليل معدلات الحوادث، وتحسين زمن الرحلات اليومية للمواطنين، وتقدم أهالى الصعيد بخالص الشكر والتقدير إلى الرئيس على تشغيل هذه المشروعات القومية والتنموية وفتحها أمام حركة المرور حيث إنها تمثل نقلة حضارية كبيرة تخدم أبناء محافظات الصعيد.

شهد وزير النقل ومحافظ أسيوط التشغيل التجريبى للمرحلتين الثانية والثالثة من محور ديروط، بطول 27.6 كيلومتر من إجمالى طول المحور البالغ نحو 42.6 كيلومتر، وسط تأكيدات بأن المشروع يمثل أحد أهم المحاور التنموية الاستراتيجية فى شمال المحافظة، ويمتد المحور ليربط بين الطريق الصحراوى الشرقى والطريق الزراعى الغربى وصولًا إلى الطريق الصحراوى الغربي، بما يجعله محورًا متكاملاً يسهم فى تسهيل حركة التجارة الداخلية، وتقليل تكلفة نقل البضائع، وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد، خاصة فى القطاعات الزراعية والصناعية ومناطق المحاجر، ويُنظر إلى المحور باعتباره أحد أهم المشروعات التى تستهدف تحويل شبكة الطرق من مجرد مسارات مرورية إلى شرايين اقتصادية فاعلة، تسهم فى جذب الاستثمارات وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز قدرة محافظة أسيوط على المنافسة التنموية.

وتتضمن المرحلة الثانية من محور ديروط امتدادًا بطول 13 كيلومترًا، بعرض 21 مترًا، وبواقع حارتين مروريتين فى كل اتجاه، إلى جانب تنفيذ عدد من الأعمال الصناعية والكبارى التى تتعامل مع الترع والمصارف والطرق الفرعية، بما يضمن تحقيق أعلى معدلات الأمان المروري، أما المرحلة الثالثة، فتمتد بطول 14.6 كيلومتر، وتربط منطقة الحوطا بتقاطع الطريق الصحراوى الشرقي، بما يعزز الربط المباشر بين شرق وغرب النيل، ويكمل منظومة المحور التنموية داخل نطاق شمال أسيوط، وقد روعى فى تنفيذ المشروع تطبيق أعلى معايير الجودة الفنية والهندسية فى أعمال الرصف والإنشاءات، إلى جانب توفير عناصر السلامة المرورية، بما يضمن استدامة وكفاءة التشغيل على المدى الطويل.

وعبّر عدد من أهالى المحافظة عن ارتياحهم بعد بدء التشغيل التجريبى للمحور، مؤكدين أن المشروع أنهى سنوات من المعاناة اليومية مع الزحام المرورى والتقاطعات الخطرة على الطرق القديمة ، كما أكدوا أن محور ديروط يمثل أحد المشروعات التنموية الكبرى التى تعيد صياغة خريطة التنمية فى الصعيد واهتمام القيادة السياسية بتطوير المساهمة الاقتصادية والاستثمارية، من خلال دمج البعد المرورى بالبعد الاقتصادي، وتحويل الطرق إلى روافع حقيقية للنمو والاستثمار، ويبرز محور ديروط كنموذج لمشروعات البنية التحتية الحديثة التى لا تقتصر على تحسين الحركة المرورية فحسب، بل تمتد آثارها إلى دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وإعادة تشكيل مستقبل الصعيد على أسس أكثر كفاءة واستدامة.

ومن جانبه أكد اللواء محمد علوان محافظ أسيوط أن محور ديروط يأتى ضمن المشروعات القومية التى تنفذها الدولة تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف دعم التنمية فى صعيد مصر، ورفع كفاءة البنية التحتية، وتحسين جودة حياة المواطنين، موضحاً أن المشروع يمثل نقلة نوعية فى منظومة النقل داخل المحافظة، حيث يسهم فى تقليل الاختناقات المرورية، وتسهيل حركة النقل، وخفض معدلات الحوادث.