التعبير عن السياسات الرسمية للدولة والتنسيق بين الجهات والمؤسسات والهيئات الإعلامية وبين وسائل الإعلام الورقى والمرئى والمسموع والرقمى الحديث هو الدور الحقيقى لوزارة الدولة للإعلام حتى تكون الرسالة الإعلامية بصورة عامة متسقة مع الحقائق والواقع ومع القواعد المهنية وضرورات المصلحة الوطنية وحاجات المجتمع مع ضمان استقلالية عمل الهيئات الإعلامية بالتعاون والتنسيق الكامل معها، والتأكيد على بذل الجهد من أجل توفير تدفق المعلومات السريعة والدقيقة من الوزارات وأجهزة الدولة إلى وسائل الإعلام والتعاون مع الجميع فى الوسط الإعلامى لضمان التنفيذ الكامل لنصوص الدستور المتعلقة بحريات التعبير وحريات وسائل الإعلام والصحافة.
هذا الدور الذى حدده وأكده بكل وضوح الزميل ضياء رشوان وزير الدولة للإعلام، أجاب عن تساؤلات عديدة أكثرها موضوعيا وطبيعيا جدا والبعض منها تساؤلات تشكيك فى دور الوزارة من الإعلام وحرية الصحافة ودورها فى العمل الوطنى، والرد أيضاً على البعض الذين لا يزالون أسرى تصوير الصحافة القومية أداة للمدح والتبرير والبعض الآخر ممن لم يستوعبوا التحولات الجذرية التى طرأت على الإعلام بكل قنواته والصحافة المصرية والرد على قلة من الذين رهنوا أقلامهم للتعرض والمعارضة غير الوطنية، بحثا عن مغامرة قد تقوده إلى مساءلة قانونية تعلى من شأنه أو صدام يرفع من قدره.
وزير الدولة للإعلام زميل صحفى ينتمى للصحافة القومية يدرك واقع وأوضاع الصحف والصحفيين ويستطيع أن يكون جسرا موثوقا بين الصحافة ومؤسسات الدولة فى نقل ما تحتاجه الصحافة واقتراح الحلول المناسبة وهذا ما أكده رؤساء تحرير الصحف القومية فى اللقاء المهم الذى دعا إليه وزير الدولة للإعلام لإعادة ترتيب البيت الصحفى والإعلامى المصري. فالصعوبات والتحديات معروفة وواضحة وبدأت الهيئة الوطنية للصحافة بقيادة المهندس عبدالصادق الشوربجى فى حل العديد من المشكلات الاقتصادية والمهنية التى تواجه الصحافة القومية وبهذا التنسيق الذى يجرى الإعداد له بين وزارة الدولة للإعلام والهيئة الوطنية للصحافة ستكون النتائج الإيجابية المنتظرة من الصحافة أسرع وأقوى نجاحا.
الوطن ينتظر منا كصحافة قومية تغييرا فى الشكل والمضمون يستوعب متغيرات العصر ويتواكب مع المرحلة الحالية والمستقبلية ويتجاوب مع احتياجات المواطنين، واضعين نصب أعيننا أننا صحافة وطنية ترتبط أساسا بقضايا الوطن والمواطن ودخول جيل جديد من الصحفيين الشباب معتمدين على جسارتهم وطموحهم الصحفى مع أسماء وشخصيات جديدة للكتابة على أن يكون موضوع الكتابة قبل شهرة الكاتب.

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







