... لَا تَعِى كَيْفَ وَصَلَتُ هُنَا وَمَتَىَ؟ شَارِعُ الطُّفُولَة - بهُدُوئِهِ الْمُفْرَطِ، وَأَشْجَارٌ مُتَدَاخِلَةٌ أَغْصَانُهَا تَظَلَّلُكَ فِى ذَهَابِكِ وَإِيَابِكَ- لَكِنَّ الْآنَ الْغُرْبَة تَخْطَفُ قَلْبَكَ.. تُبْحِرُ بَقَارَبِ ذِكْرَيَاتِكَ إلَىَ تُخُومِ حُلْمِكَ المُرْتَجَىَ.. تَنْفُذ.. تَبْصِرُ جَنَّةٌ وَارِفَةً.. تُصَاِدفُكَ وُجُوهٌ تَعْرِفُهَا تَمَامًا.. تَنْسَىَ أَسْمَاءَ أَصْحَابِهَا.. تُحَاوِلُ أَنْ تَبْحَثَ فِى تَلافِيفِ ذَاكِرَتِك دُونِ جَدْوَىَ.. نَظَرَاتُهُم حَائِرَةٌ، مُتِوَجِّسَةٌ؛ تُحَلِّقُ بَعِيدًا.. تَعُودُ إلَىَ عَتَبَاتِ بَيْتِكَ.. كُلُّ شَىْءٍ تَغَيَّر سَمْتُهُ مَاعَدَا شَجَرَتَكَ الْعَجُوز، تَقِف شَامِخَةً.
وحيد الطويلة يكتب: مقام بياتى
أسامة سيد غريب (الصف الثانى الإعدادى) يكتب: مولاتى
شاعرة مغربية آمال الصالحى تكتب: ما تبقّى منى يكفى







