بيروت والجنوب فى مرمى النار| إسرائيل توسع حربها بلبنان وتستهدف قياديًا بحزب الله

دمار فى جنوب لبنان
دمار فى جنوب لبنان


بيروت - وكالات الانباء

يشهد لبنان تصعيدًا عسكريًا متسارعًا بين إسرائيل وحزب الله، يتزامن مع اتساع نطاق الغارات الجوية الإسرائيلية من الجنوب إلى ضاحية بيروت الجنوبية، فى وقت تتزايد فيه التحذيرات من انزلاق الوضع إلى مواجهة أوسع قد تطال كامل الجبهة الشمالية.

وأعلن الجيش الإسرائيلى استهدافه مسئولًا عسكريًا فى حزب الله فى غارة على منطقة الشويفات جنوبى بيروت، فى حين ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 15 قتيلًا.

وأضافت إذاعة الجيش الإسرائيلى بأن المستهدف فى الغارة على بيروت مسئول المنظومة الصاروخية فى فرقة الإمام الحسين، التابعة لحزب الله، فيما نقل موقع «واللا» العبرى عن مسئول أمنى إسرائيلى بأن المستهدف فى بيروت قائد إيرانى رفيع.

وأشارت الإذاعة إلى أن الهجوم على بيروت تم رغم القيود الأمريكية التى حالت دون تنفيذ هجمات على بيروت منذ توقيع وقف إطلاق النار فى 17 أبريل الماضى.. وارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان إلى 15 قتيلًا بينهم أطفال حتى صباح امس، 

وجاءت هذه التطورات بعد إعلان إسرائيل تصنيف مناطق واسعة بعمق يصل إلى 40 كيلومترًا داخل الأراضى اللبنانية باعتبارها «منطقة قتال»، فى خطوة تعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية..

ولم تقتصر الغارات على الجنوب، بل امتدت إلى مدن مثل صور وصيدا، حيث شنت إسرائيل سلسلة ضربات جوية خلال ساعات الليل والفجر، أسفرت عن دمار واسع فى أحياء سكنية وسقوط قتلى وجرحى. وأفادت مصادر ميدانية بأن غارات مكثفة استهدفت مبانى ومواقع مدنية بعد إنذارات إخلاء، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان..

فى المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ 4 هجمات استهدفت مواقع وآليات عسكرية إسرائيلية فى البلدات الجنوبية المحتلة، مؤكدا أنها جاءت ردا على خروق إسرائيلية للتهدئة.

وأوضح الحزب أنه استهدف تجمعا لآليات عسكرية قرب منطقة الصالة فى بلدة القصير، إضافة إلى مبنى تستخدمه قيادة سرية مدرعات فى زوطر الشرقية.كما أشار إلى تنفيذ هجومين إضافيين بطائرات انقضاضية مسيّرة، استهدفا آلية عسكرية من نوع «نميرا» فى القنطرة ودبابة «ميركافا» فى زوطر الشرقية.

فى السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلى مقتل مجندة وإصابة 7 عسكريين أحدهم بجروح خطرة، جراء هجمات نُفذت بمسيّرات مفخخة ونيران مضادة للدروع على شمالى إسرائيل وجنوبى لبنان.وذكر أن المجندة، وهى من لواء «جفعاتي»، قُتلت إثر انفجار مسيّرة خلال عملية عسكرية قرب الحدود.

وفى تصعيد لافت، قال وزير المالية الإسرائيلى بتسلئيل سموتريتش «أن الطريقة الوحيدة الآن لمنع إصابة جنودنا هى أن نهدم 10 مبانٍ فى ضاحية بيروت لكل مسيّرة. لكل طائرة مسيّرة تضرب جنديًا أو جندية لدينا، يجب أن نهدم 100 مبنى.