العيد فى مصر له مذاق خاص يميّزه عن سائر بلاد العالم، ليس مجرد مناسبة دينية، بل حالة إنسانية واجتماعية، تتجلى فيها روح المودة والتراحم، ويتشارك المصريون مشاعر الفرح والبهجة، ويتوحدون فى مواجهة الشدائد والمحن، فتبدو القلوب أكثر قربًا، والنفوس أكثر صفاء.
العيد فرصة عظيمة لتنقية النفوس وتصفية الأجواء، وتتراجع الخلافات أمام مشاعر التسامح والمحبة، وكثيرًا ما تكون عبارة بسيطة مثل: «كل سنة وأنت طيب» قادرة على فتح القلوب المغلقة، وإزالة ما تراكم من ضغائن وأحقاد، شرط أن تصدر عن نية صادقة وقلوب مخلصة.. مناسبة تتجدد معانى الإنسانية، وتتعزز روابط الألفة والمحبة.
أصابت أسرة الفنان هانى شاكر وفعلت خيرًا، عندما قررت عدم التعليق، على مطالبة أحد المشايخ، بحرق أرشيفه بالكامل، حتى يدخل الجنة، وحرمت الباحث عن «التريند» من الانتشار والشهرة، على حساب اسم وتاريخ أمير الغناء العربى، واعتبروا كلامه مجرد لغو فارغ وعبث تافه لا يستحق الرد.
بيوت من نار.. سيدة أخرى فى حدائق جنة أكتوبر، حاولت الانتحار بالقفز من الدور الرابع، هرباً من تهديدات طليقها، أُنقذت، وكانت أحسن حظاً من «بسنت» ضحية الإسكندرية.
ناقشوا بجرأة مظالم الأحوال الشخصية.. البيوت تُبنى بـ «المعروف»، والحب والمعاملة الطيبة وليس القهر، والزواج ليس مجرد ورقة عند مأذون، بل مسئولية واحترام متبادل.
كارثة غرامات الفيفا على الزمالك سببها الرئيسى «التطنيش»، وعدم الرد على الشكاوى، فيضطر القضاة الدوليون الى إصدار الأحكام تلقائياً، وغرامات بملايين كان يمكن تفاديها، لو فيه إدارة قانونية وإعلامية يقظة، ومحام دولى يدافع عن النادى.
مشكلة المجلس الحالى هى الارتباك الممنهج فى كل الأزمات، من تمثيلية زيزو حتى سحب الأرض ومدفعية الغرامات.. غياب تام عن الفاعلية، وحضور كامل فى»اللقطة»!
تحت ستار «إنقاذ الكلاب».. تحولت السوشيال ميديا إلى بيزنس مشبوه، يعتمد على التحايل وتوجيه عواطف الجمهور، لتحقيق مكاسب مالية، و»تكتيكات رقمية خبيثة»، بنشر فيديوهات مصممة خصيصاً لجلب المشاهدات، وتوجيه المتابعين، إلى روابط الدفع الإليكترونى لجمع الأموال.
هذا الاستغلال الممنهج للسوشيال ميديا، لن يعرقل الجهود الحقيقية، لوضع حلول لهذه المشكلة المتفاقمة.. الرفق بالحيوان ليس معناه أن تصبح الشوارع محميات طبيعية للكلاب، ضد أمن وسلامة الناس.
شباب وبنات «التسويق العقارى» بالتليفون، هم أكثر فئة تتعرض للإحراج وأحياناً «قفل السكة فى وشهم».. لثلاثة أسباب: اقتحام الخصوصية بدون استئذان.. لغة خطاب باردة ومحاولات تودد مصطنعة لبيع وهم مشكوك فيه.. وصدمة «الملايين»، وعروض الأرقام الفلكية لأسعار الوحدات، مع ناس ربما لا تمتلك إلا ما يسترها.
لا يمكن عزل حالة «الاستفزاز» والتشكيك التى تحيط بوظيفة المسوق العقارى، عن الواقع المرير الذى تنقله منصات التواصل، من صراعات وأزمات بين المشترين وبعض المطورين.. ضياع تحويشة العمر ليس أمراً هيناً، ووضع المسوق فى وجه الغضب أمر طبيعى إذا غابت الشفافية.

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







