فى ليلة تاريخية، نجح المنتخب الوطنى للناشئين أول أمس فى الإطاحة بنظيره كوت ديفوار بربع نهائى كأس الأمم بنتيجة ١/٤ خلال المنافسات المقامة حاليًا فى المغرب.
كانت النتيجة مفاجئة ورائعة ومبشرة، خاصة أن الكرة المصرية تعانى فى هذا المعدل من الأعمار، تحت ١٧ عامًا، حتى إن الجيل الماضى الذى كان تحت القيادة الفنية لأحمد الكاس نجح فى التأهل للمونديال من كأس الأمم بعد الفوز فى الملحق، ورغم أنه قدم أداءً جيدًا لكنه خرج من دور المجموعات، إلا أن الجيل الحالى نجح فى التأهل لنصف النهائى الذى يقام بعد غد ويلتقى خلاله منتخب مصر نظيره الإثيوبى.
فى نفس اليوم يقام نصف النهائى الآخر بين المغرب والسنغال، وكان المغرب قد تأهل لهذا الدور بعد الفوز على الكاميرون بهدف، بينما تأهل السنغاليون عقب الفوز على مالى بركلات الترجيح.
وتأهل منتخبنا لهذا الدور بعدما اختتم منافساته فى دور المجموعات بالمركز الثانى، بعد التعادل مع إثيوبيا والفوز على تونس والخسارة من المغرب، ليتأهل منتخبنا لربع النهائى بفارق الأهداف عن نظيره الإثيوبى.
وبالفوز العريض والكبير لمنتخبنا، يعد هذا المكسب هو الأضخم فى هذا الدور بالنسخة الحالية، ويعيد للذاكرة ذكريات الكرة المصرية السعيدة مع كوت ديفوار والتى كان آخرها فوز منتخبنا الأول على الإيفواريين بربع نهائى كأس الأمم الماضية ٢/٣، والذى ينضم لانتصارات أخرى مهمة، مثل الفوز عليهم ١/٤ فى نصف نهائى كأس الأمم ٢٠٠٨، والفوز عليهم مرتين بنسخة كأس الأمم ٢٠٠٦، مرة بدور المجموعات ١/٣، وأخرى بنهائى البطولة بركلات الترجيح.
وكان منتخب الشباب قد توج بكأس الأمم ٢٠٠٣ بالفوز على الأفيال حينها ٣/٤.
وبالعودة لجيل منتخب الناشئين الحالى فإن قائمته تضم ٢٦ لاعبًا اختارهم المدير حسين عبد اللطيف للمشاركة فى كأس الأمم، من بينهم ٤ محترفين، ثلاثة فى أوروبا وهم: المهاجم أمير أبو العز لاعب مونزا الإيطالى، أمير حسن مدافع أوتريخت الهولندى، محمد حسن لاعب وسط سوكال ريد الأمريكى، ومحترف فى النصر الإماراتى وهو المدافع عمر فودة.
إقبال كبير على التذاكر| تعليمات خاصة من التوأم لعاشور وهانى قبل مواجهة البرازيل
العالم يعزف أول ألحان المونديال| احتفالات تاريخية لانطلاق العد التنازلى للبداية
مصر والمغرب والأردن أفضل المنتخبات العربية







