من المفترض وفقا لكل التوقعات على الجانبين الأمريكى والإيرانى حتى ظهر الأمس موعد كتابة هذا المقال،..، أن يتم الإعلان فى واشنطن وطهران عن التوصل إلى اتفاق، ينهى حالة الحرب القائمة بينهما ووقف الهجمات العدائية على الجانبين، ويتضمن التوقيع على مذكرة لتفاهم مشترك لتمديد وقف إطلاق النار لمدة «٦٠ يومًا» وإعادة فتح مضيق هرمز والسماح لإيران ببيع النفط بما يعنى تخفيف أو رفع الحصار البحرى المفروض عليها من الجانب الأمريكى.
وخلال الساعات الماضية توالت التصريحات على الجانبين الأمريكى والإيرانى، تشير إلى الاتفاق، وتؤكد على التوافق الذى تم التوصل إليه بينهما، وأنه يتضمن التزام إيران بعدم امتلاكها للسلاح النووى، وأنها ستعلق أنشطة تخصيب اليورانيوم.
وكان الرئيس الأمريكى ترامب قد أعلن أنه تم التفاوض على كافة البنود التى تتضمنها مسودة الاتفاق الذى سيعلن خلال ساعات إذا سارت الأمور على ما يرام،..، كما أعلن «ماركو روبيو» وزير الخارجية الأمريكى، أنه تم إحراز تقدم ملموس ومن المتوقع إعلان الأخبار بخصوص ذلك خلال الساعات القادمة.
وفى ذات الوقت أكدت العديد من المصادر الإيرانية قرب الإعلان عن التوافق مع الولايات المتحدة الأمريكية خلال الاتصالات الجارية بوساطة باكستانية، حول مشروع اتفاق لإنهاء الحرب وانتهاء حالة القتال بصورة تامة، والتأكيد على احترام السيادة الإقليمية وسلامة الدول وفتح مضيق هرمز،..، مع التفاوض حول المشاكل والقضايا الهامة العالقة الأخرى المتصلة بالبرنامج النووى وتخصيب اليورانيوم ورفع الحصار الأمريكى للموانى الإيرانية وغيرها.
وهكذا يكون من المتوقع فى ظل الزخم المتسارع على الجانبين الأمريكى والإيرانى، أن يشهد العالم اليوم البداية الواقعية والعملية لإنهاء الحرب فى الشرق الأوسط، ووضع حل دبلوماسى للصراع الذى كان جاريًا بالقنابل والصواريخ والقتال طوال الأسابيع والشهور الماضية،..، وهو ما أدى إلى أزمة اقتصادية عالمية متفاقمة، فى ظل الانعكاسات والتداعيات شديدة الوطأة التى أصابت العالم بكل دوله وشعوبه،..، ومنها على سبيل المثال وليس الحصر الارتفاع الهائل فى أسعار البترول والغاز الذى عانى منه كل العالم.

شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»
التعامل مع البنوك بالتليفون ممنوع







