بأى حق يعطى لنفسه السيناتور الأمريكى ليندسى جراهام تهديد الدول العربية إذا لم تعقد اتفاقات التطبيع مع إسرائيل ، هل هو مبعوث العناية الإلهية للسفاح نتنياهو رئيس حكومة إسرائيل المتطرفة ، وهل هى دولة سلام وهى تمارس حرب إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطينى ، هل هى دولة سلام وهى تحتل الأراضى العربية فى القدس ولبنان وسوريا وتمارس الإرهاب العسكرى ضد اليمن والعراق والأردن ، قال جراهام فى حسابه على منصة «إكس»: السعودية ودول غيرها ستواجه عواقب وخيمة إذا لم تنضم إلى اتفاقيات أبراهام مع إسرائيل فى حال تم التوصل لاتفاق لإنهاء الصراع بين طهران وواشنطن من أجل مستقبل شرق أوسط جديد، اما إذا وافق حلفاؤنا العرب والمسلمون فى المنطقة بالفعل فإن ذلك سيجعل هذا الاتفاق واحداً من أكثر الاتفاقيات أهمية وتأثيراً.
موقع «أكسيوس» الإعلامى المقرب من البيت الأبيض قال إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب طلب من عدد من القادة العرب والمسلمين الانضمام إلى اتفاقات أبراهام مع إسرائيل بعد الاتفاق مع إيران ، وعلق جراهام بأنها «خطوة ذكية» من الرئيس لإنهاء الصراع العربى الإسرائيلى ، ثم هدد قائلاً : إذا رفضتم السير فى هذا المسار فستكون لذلك عواقب وخيمة على علاقاتنا المستقبلية وهذا سيجعل مقترح السلام غير مقبول ، وقد فوض ترامب مبعوثيه جاريد كوشنر وستيف ويتكوف للعمل على اتفاقات التطبيع مع الدول التى ليس بينها وإسرائيل اتفاقات تطبيع كالسعودية وقطر وباكستان .
كانت المملكة العربية السعودية قد ربطت اتفاقات التطبيع بحل الأزمة الفلسطينية والتوصل إلى حل الدولتين وإنهاء الحرب فى المنطقة ، وأعلنت ذلك للرئيس ترامب حين طلب من ولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان الانضمام إلى اتفاقات أبراهام خلال لقائهما فى نوفمبر الماضى.
هذا الطريق المسموم الذى يرسمه السفاح نتنياهو وينفذه الأمريكان يؤكد أن السلام الذى تريده حكومة إسرائيل المتطرفة السيطرة على الأراضى العربية وإبادة الشعب الفلسطينى ومحو القضية من التاريخ وتغول اليهود على المنطقة العربية .
دعاء : اللهم دمر الصهاينة ومَن يساندهم

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







