“فرحة العيد” من إي آند مصر.. مبادرة إنسانية تنقل أجواء العيد إلى الناجين من الحروق وأسرهم

مبادرة إنسانية تنقل أجواء العيد إلى الناجين من الحروق وأسرهم
مبادرة إنسانية تنقل أجواء العيد إلى الناجين من الحروق وأسرهم


في الأعياد، تصبح لحظات الفرح البسيطة أكثر قربًا من الناس، لكن هناك من قد تمر عليهم المناسبة بعيدًا عن أجواء الاحتفال المعتادة. ومن هذا المنطلق، أطلقت إي آند مصر مبادرة “فرحة العيد” بالتعاون مع مركز أهل مصر للدمج والتمكين التابع لمؤسسة ومستشفي أهل مصر لعلاج الحروق وبنك الكساء المصري، بهدف مشاركة الناجين من الحروق وأسرهم أجواء عيد الأضحى وإدخال البهجة إلى قلوبهم.


وتأتي المبادرة ضمن توجه إي آند مصر لتعزيز دورها المجتمعي من خلال مبادرات ترتكز على خلق أثر إنساني حقيقي، عبر التواجد بالقرب من الفئات الأكثر احتياجًا ومشاركتهم اللحظات التي تحمل قيمة خاصة في حياتهم.
وانطلقت المبادرة من داخل مقر الشركة، حيث شارك موظفو إي آند مصر في يوم تطوعي لتجهيز وتغليف الملابس الجديدة بالتعاون مع بنك الكساء المصري، في مشهد يعكس ثقافة قائمة على المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي، بما يعزز مفهوم المسؤولية المجتمعية كجزء من ثقافة المؤسسة وليس مجرد مبادرات موسمية.
وامتدت المبادرة إلى مركز أهل مصر للدمج والتمكين، من خلال احتفالية متكاملة تضمنت أنشطة ترفيهية للأطفال والأسر، وتوزيع الملابس والهدايا، إلى جانب زيارات إنسانية للمرضى بوحدة الرعاية، بهدف مشاركة الأسر أجواء العيد ومنحهم لحظات من الفرح والاحتواء خلال المناسبة، في إطار حرص إي آند مصر على تبني مبادرات تحمل بُعدًا إنسانيًا مستدامًا من خلال التعاون مع مؤسسات تمتلك خبرة ودورًا ملموسًا على أرض الواقع، بما يسهم في الوصول إلى المستفيدين بصورة أكثر تأثيرًا وقربًا، بحسب ما أكده المهندس أحمد إمبابي، رئيس قطاع العلامات التجارية والاتصالات المؤسسية والاستدامة في إي آند مصر.
وفي ظل تزايد أهمية دور القطاع الخاص في دعم القضايا الإنسانية والمجتمعية، تواصل إي آند مصر التركيز على مبادرات تسهم في تعزيز الترابط المجتمعي وترسيخ قيم المشاركة والاحتواء، انطلاقًا من إيمانها بأن أبسط اللحظات الإنسانية قد تصنع فارقًا حقيقيًا في حياة الناس.