عبد العزيز المطيري: السينما العربية تشهد طفرة نوعية والمنصات الرقمية فتحت أبواب العالمية

الفنان السعودي عبد العزيز المطيري
الفنان السعودي عبد العزيز المطيري


أكد الفنان السعودي عبد العزيز المطيري أن صناعة السينما في العالم العربي تشهد تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، مدفوعة بالتقدم التكنولوجي، وظهور المنصات الرقمية، وزيادة اهتمام الجمهور بالأعمال العربية ذات الجودة العالية، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تمثل نقطة تحول مهمة في تاريخ السينما العربية.

 

وأوضح عبد العزيز المطيري، في تصريحات صحفية، أن السينما العربية أصبحت أكثر قدرة على المنافسة إقليمياً ودولياً، بفضل تطور أساليب الإنتاج والإخراج والاعتماد على تقنيات حديثة في التصوير والمؤثرات البصرية، إلى جانب تنوع الموضوعات التي تناقش قضايا اجتماعية وإنسانية تلامس الجمهور العربي والعالمي.

 

وأشار إلى أن المنصات الرقمية ساهمت بشكل كبير في وصول الأفلام العربية إلى جمهور أوسع خارج حدود المنطقة العربية، مؤكداً أن هذه المنصات أتاحت فرصاً جديدة للمواهب الشابة وصناع الأفلام المستقلين لعرض أعمالهم وتحقيق انتشار واسع.

 

وأضاف المطيري أن الدعم الذي تقدمه بعض الدول العربية للمهرجانات السينمائية وصناديق دعم الإنتاج ساعد على تعزيز مكانة السينما العربية، وخلق بيئة أكثر احترافية تشجع على الإبداع والاستثمار في القطاع الفني.

 

وشدد الفنان العربي على أهمية تطوير الكوادر الفنية والتقنية، من خلال التدريب المستمر وفتح المجال أمام الشباب لدراسة فنون السينما والإنتاج، مؤكداً أن الاستثمار في العنصر البشري يعد أساس نجاح أي صناعة سينمائية متقدمة.

 

كما دعا إلى تعزيز التعاون بين صناع السينما في الدول العربية لإنتاج أعمال مشتركة قادرة على المنافسة العالمية، مع الحفاظ على الهوية والثقافة العربية التي تمنح السينما العربية طابعها الخاص والمميز.

 

واختتم المطيري تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل السينما العربية يبدو واعداً، في ظل تزايد الإقبال الجماهيري، وتنامي حضور الأفلام العربية في المهرجانات الدولية، إلى جانب التطور المستمر في أدوات وتقنيات صناعة الأفلام.