أعلنت الأمم المتحدة فشل مؤتمر المراجعة للأسلحة النووية، وعبر الامين العام جوتيريش عن أسفه لأن المؤتمر لم يصل إلى تحقيق النتيجة المرجوة، خاصة فى مثل هذا الوقت من التحديات الملحة التى تهدد الأمن الدولي، وأن البيئة الدولية الحالية - المتسمة بتوترات عميقة وتصاعد مخاطر الأسلحة النووية - تتطلب تحركا عاجلا وسط خلاف بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووى الإيراني.
ناشد الأمين العام جميع الدول الاستفادة من جميع السبل المتاحة للحوار والدبلوماسية والتفاوض، لتخفيف التوترات وخفض المخاطر النووية وفى النهاية القضاء على التهديد النووي، نحن نطمح الى عالم خال من الأسلحة النووية. المؤتمر الذى استمر شهرا ويُعقد كل خمس سنوات استهدف مراجعة معاهدة حظر الأسلحة النووية وتقييم مدى فعالية تنفيذها، وما إذا كانت قادرة على منع انتشار الأسلحة النووية وتكنولوجيا الأسلحة، وتعزيز التعاون فى مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية. كلنا نعلم ان المعاهدة دخلت حيز التنفيذ عام 1970 واعتمدتها 191 دولة عضوا، لأنها تمثل حجر زاوية الأمن الدولي.
وأعلن سفير فيتنام لدى الأمم المتحدة دو هونج فييت، الذى ترأس المؤتمر، أنه لا يوجد إجماع بين الأطراف بشأن وثيقة نهائية مخففة. وأنه تم رفض المسودة التى تنص على إيران «لا يمكنها أبدا أن تسعى أو تطور أو تحصل على أى أسلحة نووية». وهذا هو الفشل الثالث على التوالى فى مؤتمر المراجعة.
الخبراء يتوقعون وجود مخاطر الإرهاب النووي، خاصة مع انتشار اسلحة جديدة ومتطورة مثل الطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي، وهذا قد يزيد من احتمالات تنفيذ هجمات إشعاعية أو نووية، وأن العواقب الإنسانية والبيئية والاقتصادية لأى هجوم إرهابى إشعاعى أو نووى ستكون ذات طابع عالمي، سواء من تقويض السلم والأمن الدوليين، او زعزعة الثقة فى الاستخدامات السلمية للتكنولوجيا النووية. كما يبدو ان لا أحد يتحدث عن القوة النووية فى يد الحكومة المتطرفة فى اسرائيل بقيادة السفاح نتنياهو، من اجل عيون ترامب!
دعاء: اللهم احفظ مصر وشعبها وقائدها

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







