ريهان الشاذلي
في خطوة جديدة تفتح أمامه أبواب عالم الفن والترفيه، يستعد النجم النرويجي إرلينج هالاند، مهاجم نادي «مانشستر سيتي» الإنجليزي، لخوض أول تجربة سينمائية في مسيرته، ولكن هذه المرة بعيدًا عن المستطيل الأخضر، من خلال أداء صوتي لشخصية «فايكنج» تحمل اسمه في فيلم رسوم متحركة جديد، من إخراج المخرج النرويجي هارلاد زوارت.
وبحسب ما نشرته صحيفة «ذا هوليوود ريبورتر»، فإن المشروع السينمائي الجديد يمثل خطوة غير تقليدية بالنسبة لهالاند، الذي يُعد واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم في العالم حاليًا، حيث سيقدم صوته لشخصية مستوحاة من التراث الإسكندنافي، في عمل يجمع بين الأسطورة والهوية الثقافية النرويجية، ويعيد إحياء صورة الفايكنج بطريقة عصرية تناسب جمهور الرسوم المتحركة العالمي.
يُعرف إرلينج هالاند المصنف ضمن نخبة المهاجمين في العالم، بأسلوبه القوي وسرعته وقدرته الاستثنائية حيث حطم العديد من الأرقام القياسية منذ انضمامه إلى النادي الإنجليزي. لكن دخوله إلى عالم السينما حتى وإن كان عبر الأداء الصوتي، يمثل تحولًا لافتًا في مسيرته المهنية، ويعكس تزايد ظاهرة انفتاح نجوم الرياضة على مجالات الفن والترفيه.
وتشير التقارير إلى أن شخصية «الفايكنج» التي سيؤديها هالاند تحمل نفس اسمه، مما يضيف بعدًا رمزيًا للعمل، إذ يتم توظيف اسمه وشهرته العالمية لخلق شخصية تجمع بين القوة البدنية والهوية الأسطورية المرتبطة بتاريخ النرويج القديم.
الفيلم يتولى إخراجه النرويجي هارلاد زوارت، ويسعى إلى تقديم رؤية معاصرة لأسطورة الفايكنج، وهم المحاربون الإسكندنافيون الذين اشتهروا تاريخيًا بالملاحة والقتال واستكشاف العالم. ومن المتوقع أن يتم تقديم الشخصية التي يؤديها هالاند باعتبارها رمزًا للشجاعة والطموح والقوة، وهي صفات غالبًا ما تُنسب أيضًا إلى اللاعب داخل المستطيل الأخضر.
اختيار هالاند تحديدًا لهذا الدور لم يأتِ من فراغ، إذ يرى صناع الفيلم أنه يجسد بالفعل صورة «الفايكنج الحديث» سواء من حيث البنية الجسدية أو الحضور القوي أو حتى الخلفية النرويجية التي تمنح الشخصية مصداقية إضافية لدى الجمهور العالمي.
المخرج هارلاد زوارت يُعد واحدًا من الأسماء النرويجية البارزة في هوليوود، حيث سبق له العمل على عدة أفلام ذات طابع عالمي. ويسعى في هذا العمل الجديد إلى الدمج بين الثقافة الإسكندنافية والرسوم المتحركة الحديثة، في محاولة لتقديم فيلم يجذب الأطفال والبالغين على حد سواء، ويعزز حضور الأساطير الشمالية في السينما العالمية.
ويرى مراقبون أن وجود اسم بحجم هالاند في العمل سيمنح الفيلم دفعة تسويقية كبيرة، خاصة في الأسواق الأوروبية والعالمية، حيث يتمتع اللاعب بشعبية جارفة بفضل أدائه المميز مع فريق مانشستر سيتي، إضافة إلى حضوره الإعلامي القوي على مواقع التواصل الاجتماعي.
لا يخفى على أحد أن إرلينج هالاند أصبح خلال السنوات الأخيرة واحدًا من أبرز الوجوه الرياضية عالميًا، ليس فقط بسبب أرقامه التهديفية، ولكن أيضًا بسبب شخصيته المثيرة للاهتمام، التي تجمع بين الهدوء خارج الملعب والاندفاع داخله. ومع انتقاله إلى عالم الأداء الصوتي، يبدو أن اللاعب يسعى لتوسيع دائرة تأثيره إلى ما هو أبعد من كرة القدم.
هذه الخطوة قد تفتح أمامه الباب لمشاريع مستقبلية في مجالات الترفيه والإعلانات وحتى الإنتاج الفني، خاصة في ظل توجه العديد من الرياضيين العالميين إلى بناء علامات تجارية شخصية تتجاوز حدود الرياضة التقليدية.
منذ تسريب خبر مشاركة هالاند في الفيلم، تباينت ردود الفعل بين الجماهير والنقاد. فبينما عبّر البعض عن حماسه لرؤية النجم النرويجي في دور جديد ومختلف، اعتبر آخرون أن دخوله عالم التمثيل الصوتي قد يكون مجرد تجربة عابرة مرتبطة بالشهرة وليس بالضرورة بداية لمسار فني طويل.
لكن في المقابل.. يرى مؤيدو الخطوة أن الأداء الصوتي تحديدًا يُعد مجالًا مناسبًا للرياضيين، لأنه لا يتطلب ظهورًا جسديًا أمام الكاميرا، بل يعتمد على توظيف الصوت والتعبير، وهو ما قد ينجح فيه هالاند نظرًا لشخصيته القوية وحضوره الإعلامي.
اقرأ أيضا: نور النبوي يقود بطولة النسخة العربية من «GOAT» في أولى تجاربه بالدبلجة
رقص آسر ياسين فى الشارع يُشعل السوشيال ميديا
ابن راغب علامة أخر ضحايا الـ AI
طلاق أصالة نصرى .. باطل







