وعد الممثل الأعلى لمجلس السلام فى غزة نيكولاى ملادينوف بالضغط باتجاه حل الدولتين!. قال: حماس وافقت على خطة وقف إطلاق النار وعدم وجود أى دور لها فى حكم غزة، والآن من الضرورى أن تنسحب إسرائيل من قطاع غزة بالتزامن مع وجود سلطة مدنية هناك ونزع سلاح كل الفصائل. إذن إسرائيل هى التى تعطل تنفيذ الخطة وإعادة التعافى والإعمار، وهنا يجب على الرئيس الأمريكى دونالد ترامب إجبار نتنياهو على السير فى طريق السلام. لكن للأسف السفاح نتنياهو مستمر فى حربه البشعة فى المنطقة. مستمر فى إبادة جماعية للشعب الفلسطينى، ومستمر فى إشعال نيران الحرب بالمنطقة والخليج العربى. وهنا يجب على الرئيس ترامب أن يكبح جماح هذا السفاح وحكومته المتطرفة.
مجلس السلام برئاسة ترامب، والذى وافق عليه مجلس الأمن الدولى، أعلن عن ضرورة الإسراع بسد الفجوة بين التعهدات المالية وصرف الأموال لإعادة إعمار غزة. وأعلن حدوث أزمة مالية فى الخطة التى تقدر تكلفتها بنحو 70 مليار دولار، بينما ما تم جمعه لا يزيد على 17 مليار دولار!. الأموال مخصصة لتغطية تكاليف إعادة الإعمار، وتمويل أنشطة حكومة انتقالية جديدة فى غزة بدعم أمريكى. خطة السلام الطموحة تم إعلانها من منتجع شرم الشيخ العام الماضى. وتستهدف إنهاء حرب إسرائيل فى غزة، وإعادة إعمار الأراضى المدمَّرة. كما وعد ترامب بحل صراعات أخرى، لكن الواضح أن نتنياهو يجره إلى فتح صراعات جديدة.
كانت الأمم المتحدة قد قدرت أن تتجاوز تكلفة إعادة إعمار غزة بعد الحملة العسكرية الإسرائيلية، التى استمرت أكثر من عامين ونصف العام 70 مليار دولار. وإعادة الإعمار عنصر أساسى فى خطة ترمب لمستقبل غزة. وتستمر إسرائيل فى اعتداءاتها يوميا على الشعب الفلسطينى رغم وقف إطلاق النار، وتواصل شن غارات جوية على أهالى غزة والضفة، وتحتل أكثر من 60 بالمائة من الأراضى.
دعاء: اللهم انصر جنود السلام ودمر دعاة الحرب.

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







