الإسكندرية تتربع على عرش السياحة الداخلية

شواطئ عروس البحر المتوسط
شواطئ عروس البحر المتوسط


فى الإسكندرية، لا يأتى الصيف كفصلٍ عابر، بل كحالةٍ كاملة من البهجة تستيقظ معه عروس المتوسط، وكأنها تستعيد شبابها من جديد، مدينةٌ يغسل البحر تعبها كل صباح، فتفتح شرفاتها للهواء المالح، وتزدحم شوارعها بملامح الفرح القادمة من كل المحافظات.

وعلى امتداد الكورنيش، تتلألأ زرقة المتوسط كدعوة مفتوحة للهروب من صخب الحياة، وتتسارع وتيرة استعدادات الشواطئ لاستقبال موسم يعد دائمًا الأكثر حيوية فى الإسكندرية وجهة الصيف الأولى وملاذ الباحثين عن البحر والجمال والذكريات.

وتزينت شواطئ عروس البحر المتوسط، استعدادًا لعيد الأضحى المبارك، البالغ عددها 60 شاطئًا، تمتد من أبوقير شرقًا وحتى أبو تلات غربًا بواقع 17 شاطئًا بالقطاع الشرقى و43 شاطئًا بالقطاع الغربى، انتظارًا لملايين الزوار القادمين من مختلف محافظات الجمهورية.

وتسعى المدينة الساحلية خلال صيف 2026 إلى تجاوز عدد الزوار والمصطافين خلال الصيف الماضى والتى قدرت بـ 3.2 مليون زائر بنسبة إشغالات 100%، معتمدة على تنوع أسعار شواطئها والتى تناسب كافة فئات المجتمع.

وفى قلب اللوحة الساحرة التى ترسمها أمواج المتوسط، تأتى شواطئ المعمورة، كأحد أبرز المقاصد السياحية التى تجمع بين جمال وسحر الطبيعة وروح المصيف السكندرى القديم، حيث تشهد استعدادات مكثفة، لاستقبال موسم الصيف وعيد الأضحى المبارك، وتحافظ المعمورة التى أنشئت فى الستينات وتعتبر من أقدم المنتجعات السياحية على شط البحر المتوسط على شكلها وطابعها المعمارى الذى يزين منشآتها وخصوصيتها الجميلة الذى يعشقه رواد محافظة الإسكندرية.

وتحظى شركة المعمورة باهتمام كبير من عمرو عطية، العضو المنتدب التنفيذى للشركة القابضة للسياحة والفنادق، حيث يقول المهندس سالم جابر، العضو المنتدب التنفيذى لشركة المعمورة، إنه جرى وضع خطة تطوير وتجديد فى كل القطاعات استعداداً لموسم الصيف.
وأشار إلى أن خطة التطوير تشمل بوابات الدخول والحدائق والممشى السياحى والشاطئ الرملى والأماكن الترفيهية، لتقديم خدمة.