تنسيق مواقف دول الجوار لإنهاء الأزمة الليبية

السيسى: نسعى لتجنب التصعيد ودفع مسار التسوية السياسية الشاملة

الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال لقائه أحمد عطاف وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية الجزائرى
الرئيس عبد الفتاح السيسى خلال لقائه أحمد عطاف وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية الجزائرى


أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى، على ضرورة تكثيف التشاور والتنسيق بين مصر والجزائر فى ظل الظروف الاستثنائية التى تمر بها المنطقة، بما فى ذلك عبر الآلية الثلاثية بين مصر والجزائر وتونس كإطار دبلوماسى استراتيجى لدول الجوار المباشر لليبيا، بهدف دفع مسار التسوية السياسية الشاملة وتنسيق المواقف لإنهاء الأزمة الليبية.

وشدد الرئيس السيسى، على أن الخط العام للسياسة الخارجية المصرية يقوم على السعى الدؤوب لتجنب التصعيد، وعدم التدخل فى الشؤون الداخلية للدول، والسعى لتسوية الأزمات بالوسائل السلمية، وتحقيق الاستقرار والتنمية وصون مقدرات الشعوب.

جاء ذلك خلال لقاءين منفصلين للرئيس السيسى مع وفدين جزائرى وآخر تونسى، وترأس الوفد الجزائرى أحمد عطاف وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الأفريقية بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.

كما ترأس الوفد التونسى محمد على النفطى، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج بالجمهورية التونسية، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج. 

وصرح السفير محمد الشناوى المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء الأول قد استهل بقيام الوزير الجزائرى بتسليم الرئيس رسالة خطية من الرئيس عبد المجيد تبون، تضمنت الإعراب عن خالص التقدير للرئيس، والتأكيد على ما يجمع مصر والجزائر من روابط أخوية راسخة، وعلاقات تعاون وشراكة تشهد نموًا متسارعًا، خاصة فى ضوء التطور الملحوظ فى حجم الاستثمارات والتبادل التجارى بين البلدين. 

وخلال اللقاء الثانى رحب الرئيس بالوزير التونسى، وطلب منه نقل تحياته إلى أخيه الرئيس قيس سعيد، مؤكدًا اعتزاز مصر بالعلاقات المتميزة مع تونس على المستويين الرسمى والشعبى، ومشددًا على ضرورة تعزيز التعاون الثنائى فى كافة المجالات.