منظومة «القبة الذهبية».. درع دفاعي أم تهديد للاستقرار العالمي؟

 منظومة «القبة الذهبية»
منظومة «القبة الذهبية»


انتقدت روسيا والصين خطط الولايات المتحدة الأمريكية لتطوير مشروع منظومة «القبة الذهبية» الدفاعي في الفضاء.

اقرأ أيضا|  ترامب: إذا لم توقع إيران على الاتفاق سنستكمل ضربتنا بشكل أقوى

جاء ذلك مع تحذيرات من عسكرة الفضاء وتقويض الاستقرار الاستراتيجي العالمي وفقاً لوكالة «رويترز».

وحذر بيان صادر عن وزارتي خارجية البلدين من أن نشر أنظمة اعتراض فضائية قد يحول الفضاء لساحة مواجهة مباشرة كما أنه يهدد مبدأ الردع النووي المتبادل .

ويدعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منظومة «القبة الذهبية» الدفاعية متعددة الطبقات للتصدي للصواريخ الباليستية والفرط صوتية عبر نشر ٧٨٠٠ قمر صناعي .

يأتي ذلك وسط تصاعد الخلافات المالية داخل الكونجرس الأمريكي نتيجة فجوة هائلة بين تقديرات ترامب للتكلفة ب ١٧٥ مليار دولار وتقديرات مكتب الميزانية التي تجاوزته بستة أضعاف حيث تلتهم الأنظمة الفضائية ٧٠٪ من الميزانية .

كان قد أعلن ترامب رسمياً في مايو 2025 إطلاق مشروع القبة الذهبية، بوصفه ‏درعاً صاروخية متطورة لحماية الولايات المتحدة من “التهديدات الجوية ‏الحديثة”، وخاصة الصواريخ الروسية والصينية الفرط صوتية والباليستية‎.‎

وقال ترامب خلال إعلانه المشروع في البيت الأبيض وفق تصريحات نقلتها ‏فرانس برس ورويترز: إن المنظومة ستكون قادرة على “اعتراض ‏الصواريخ حتى لو أطلقت من الجانب الآخر من العالم أو من الفضاء”، ‏معتبراً أنها “ضرورية لبقاء الولايات المتحدة‎”‎.

ويستند المشروع إلى إنشاء شبكة هائلة من الأقمار الصناعية المزودة بأجهزة ‏استشعار واعتراض، إلى جانب دمج منظومات دفاعية برية وبحرية وجوية ‏قائمة، مثل صواريخ “باتريوت” و”ستاندرد” البحرية، ضمن منظومة موحدة ‏تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتتبع الفضائي الفوري، وفق بيانات ‏البنتاغون وتصريحات مسؤولين أمريكيين نقلتها رويترز‎.‎