اللواء محمد الزملوط: مطروح ترتدى ثوب الجمال

تطوير المدينة الساحرة لاستقبال عشاقها

المدينة الساحرة مدينة مرسى مطروح
المدينة الساحرة مدينة مرسى مطروح


أنهت محافظة مطروح أكبر خطة لتطوير كورنيش مدينة مرسى مطروح الساحرة لتستعد لاستقبال عشاقها من المصطافين والرواد من محافظات مصر المختلفة بعد انتهاء ماراثون الامتحانات.
وفى هذا الحوار يتحدث اللواء محمد الزملوط محافظ مطروح لـ «الأخبار» عن تنفيذ مخطط التطوير الحضارى للكورنيش الذى يُعد واحداً من أهم وأجمل الأماكن السياحية المطلة على ساحل البحر المتوسط، حيث الرمال البيضاء الناعمة ومياه البحر المتدرجة الألوان.

توسعة الكورنيش ١٠ أمتار.. وممشى سياحى حضارى

■ فى البداية.. ما الهدف من خطة التطوير الحالية؟
تأتى خطة التطوير ضمن مخطط تنمية غرب مصر ومرحلة التطوير الحضارى والسياحى الشامل، والتى توليه الدولة اهتماماً بالغاً ، وتضعها على قائمة مخططات التطوير لتواكب الطفرة السياحية والتنموية فى مدن ومراكز المحافظة الثمانية، بداية من مدينة الحمام شرقاً وحتى مدينة السلوم غرباً وواحة سيوة.
■ هل يرتبط تطوير الكورنيش بمشروعات قومية أخرى؟
بالتأكيد، فالتطوير يتزامن مع تنفيذ مدينة العلمين الجديدة، وإنشاء ميناء ٣ يوليو بمدينة النجيلة غرب مطروح، وتطوير ورفع كفاءة الطريق الدولى الساحلى مطروح - الإسكندرية، والبدء فى تنفيذ مدينة رأس الحكمة شرق مدينة مرسى مطروح، وكذلك تنفيذ المشروع السياحى بمنطقة علم الروم شرق مدينة مرسى مطروح، ومحور الضبعة الجديد، بالإضافة إلى بدء خطة تنفيذ رصف المحاور الرئيسية والشوارع الداخلية، وتطوير مدخلى المدينة الرابطين بالطريق الدولى الساحلى بطول أكثر من ١١٠ كيلومترات، مما يحقق الاستغلال الأمثل للمقومات الطبيعية والسياحية للمدينة التى تستقبل أكثر من ٥ ملايين مصطاف سنوياً من محافظات مصر المختلفة، وكذلك استقبالها لرحلات الشارتر أسبوعياً من عواصم العالم المختلفة بمطارى مطروح والعلمين.
■ وما أبرز أعمال التطوير داخل المدينة؟
شملت الأعمال داخل المدينة تطوير عددٍ من المحاور والشوارع الداخلية بإجمالى أطوال ١١٠ كيلومترات، واستكمال أعمال تطوير وتوسعة مدخل المدينة، بجانب تنفيذ مدينة رأس الحكمة الجديدة شرق مدينة مرسى مطروح بحوالى ٦٠ كيلومتراً.
■ وماذا عن تطوير الكورنيش نفسه؟
تضمن تطوير الطريق توسعة بطول ١٠ أمتار بشكل حضارى وممشى سياحى، ليتماشى مع التنمية الشاملة التى تشهدها المحافظة، والمقومات السياحية والطبيعة والشواطئ الخلابة التى تتميز بها، وتم تنفيذ أعمال التطوير الشامل طبقاً للمخططات التفصيلية، مع الحفاظ على البيئة الساحلية وحماية الشواطئ.
■ وما نطاق أعمال التوسعة بالكورنيش؟
شملت المرحلة الحالية توسعة الكورنيش من الميناء القديم شرقاً وحتى منطقة البوسيت غرباً، مع تركيب أعمدة إنارة حديثة ونخيل الزينة.
وهل هناك خدمات جديدة ضمن المشروع؟
نعم، تتضمن مخططات التطوير إنشاء مساحات خضراء وأماكن للجلوس والانتظار، وتوسعة الطريق ليصبح ٣ حارات فى كل اتجاه، ليصبح ٦ حارات كاملة، وإنشاء مشروعات خدمية وترفيهية تلائم طبيعة الكورنيش، مع منع حجب رؤية البحر، وإنشاء ممشى سياحى حضارى يتناسب مع خطة التطوير، وإنشاء كافيهات ومطاعم على طراز ومستوى عالٍ، وتطوير المساحات الشاطئية والرملية، لخدمة حركة السياحة التى تزداد سنوياً.
■ وماذا عن تطوير مداخل المدينة؟
تتواصل أعمال رفع كفاءة وتوسعة المدخل الرئيسى للمدينة بطول ٨ كيلومترات، والعمل على تطوير الاتجاه القادم من المدينة، وربطه مع الطريق الدولى الساحلى طريق الإسكندرية - مطروح، الذى تم الانتهاء من تطويره بمواصفات عالمية، ويتكون من ١٠ حارات فى كل اتجاه، بواقع ٦ حارات رئيسية و٤ حارات داعمة كطريق للخدمات والنقل الثقيل.
■ وهل تشمل الخطة تطوير المناطق السياحية الأخرى؟
نعم، من خلال جولاتى اليومية لمتابعة الأعمال بشواطئ المحافظة، أؤكد على ضرورة الانتهاء من جميع أعمال التجهيز ورفع كفاءة حمام كليوباترا الشهير وشاطئ الأبيض، وتركيب الزجاج الخاص بالممشى السياحى بحمام كليوباترا، وإزالة الرمال المتراكمة على الممرات، بما يضمن جاهزية المزارات لاستقبال الزوار فى أفضل صورة.
■ وكيف ترى المحافظة مستقبل السياحة فى مطروح؟
المحافظة تعمل على الارتقاء بالمواقع السياحية والخدمية وتوفير بيئة جاذبة وآمنة، بما يليق بمكانة مطروح كواحدة من أبرز المقاصد السياحية فى مصر، بما يسهم فى تحسين تجربة الزائر ودعم الحركة السياحية.
■ وماذا عن الطفرة التى شهدتها المحافظة خلال السنوات الأخيرة؟
شهدت مطروح والساحل الشمالى طفرة غير مسبوقة فى مختلف القطاعات، من خلال تنفيذ شبكة طرق كبيرة بمواصفات عالمية على طول الساحل الشمالى، من الإسكندرية شرقاً وحتى مدينة مرسى مطروح غرباً، والمحاور الأخرى التى تربط المحافظات الأخرى، مثل: طريق العلمين ومحور الضبعة، إضافة إلى ازدواج طريق سيوة بطول ٣٠٠ كيلومتر، ليكون أكبر طريق بمواصفات تكنولوجيا الرصف الخرسانى الحديثة.