احتفال اللاعب الإسبانى الشاب لامين يامال برفع علم فلسطين، جاء شعوراً تلقائياً إحتجاجاً على حرب الإبادة الجماعية للشعب الفلسطينى، والهجوم الرسمى والإعلامى الصهيونى، يؤكد نية إسرائيل التى تحكمها حكومة متطرفة بقيادة السفاح نتنياهو، بتغييب العقل العام فى العالم وإبعاده عن جرائم الحرب التى تمارسها حتى الآن. هذه التصرفات غيرالأخلاقية لحكومة السفاح نتنياهو لن تخرس أحاسيس الشعوب، ولن تزيف التاريخ الأسود لهذه الحكومة. والحمد لله أن واحداً مثل يامال يحظى بدعم واسع من جماهير كرة القدم فى إسبانيا والعالم، كما دافع عنه رئيس الوزراء الإسباني، وسط إشادة عربية وعالمية وفلسطينية بموقف اللاعب الشاب. هذا الموقف المشرف من اللاعب يامال يشير إلى ما ترتكبه إسرائيل يومياً من جرائم حرب، يصمت العالم عنها، ضد الشعب الفلسطينى وغيره من الشعوب العربية فى العراق ولبنان وسوريا، حتى دول الخليج التى كانت آمنة مطمئنة، لم تعد كذلك!. السفاح رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو يعلن بكل بجاحة انه يضع خطة ترامب للسلام تحت قدميه، وأنه يسيطر على 60 بالمائة من قطاع غزة!. أى أن سلام ترامب منحه فرصة توسع نطاق سيطرته داخل القطاع إلى أبعد مما نصّ عليه اتفاق وقف إطلاق النار المبرم فى أكتوبر الماضى!. وقطاع غزة يشهد يومياً غارات اسرائيلية تقتل البشر. نتنياهو يغتر بقوته، يقول: خلال العامين الماضيين، أظهرنا للعالم أجمع القوة الهائلة الكامنة فى شعبنا ودولتنا وجيشنا وتراثنا. لقد أعدنا جميع رهائننا إلى الوطن.. واليوم يقتلون الأسرى الفلسطينيين فى سجون إسرائيل بالمخالفة لكل نصوص المواثيق الدولية. وأيضاً لم ينسحب وفق الاتفاق!. السفاح لم يكتف بذلك، بل أشعل النار فى المنطقة كلها، وجر ترامب إلى حرب مع إيران أكلت الأخضر واليابس، سواء فى إيران أو دول الخليج أو المنطقة كلها، بل وظهرت تهديدات عربية عربية، كما حدث بين العراق والكويت، واليوم على الحدود العراقية السعودية، وتوتر بين قوات الحشد الشعبى وجماعات إرهابية!.
دعاء: اللهم احفظنا..

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







