أكثر ما يستوقفنا في هذه الواقعة ليس فقط بشاعة تفاصيلها، بل عمر المتهم ذاته فتى أو بالاحرى طفل لم يتجاوز السابعة عشر من عمره، وهنا يفرض السؤال نفسه بقوة: كيف يمكن لطفل في هذا السن يصل إلى هذه الدرجة من القسوة والتجرد من المشاعر؟!، هل أصبحت الألعاب الإلكترونية ذات الطابع القتالي أو تلك القائمة على المراهنات "والمقامرات الرقمية" قادرة على تعطيل الإحساس بالآخرين وإلغاء رهبة الدم من النفوس حتى يتحول القتل في نظر الجناة مجرد مشهد بلاخوف أو رحمة بعقلية توحي بفكر شيطاني ابليسي؛ خطط المتهم لجريمته بهدوء مستهدفا طفلا 7 سنوات لم يحمل من الدنيا سوى براءته ترصد له المتهم للأسف "ابن خاله" استدرجه بحيلة بسيطة مستغلا صلة القرابة بينهما قائلا له: "تعالي يا ياسين اجيب لك لعبة"، استجاب ياسين لكلامه ولما لا وسار خلفه مطمئنا، وقبل أن يُنهي حياته أقدم المتهم على تصوير الطفل ثم نشر رواية مضللة عبر "الفيس بوك"مدعيًا أنه عثر عليه بالصدفة في محاولة مبكرة لإبعاد الشبهة عنه متقمصًا دور الباحث، الأهم هنا، هل الدافع وراء ارتكاب الجريمة رغبة المتهم في الانتقام" من "عمته"بعد أن اتهمته بسرقة أموال منها أم امتد الامر إلى رغبة ملحة في الحصول علي المال لينفقه على العاب المراهنات الإلكترونية، فكان الضحية طفل بريء لا ذنب له، كيف دارت كل هذه الأحداث بهذا الترتيب؟، وكيف شكل الطفل هذا النمط من التفكير الذي يمزج بين الاستدراج والتخطيط ومحاولة التضلليل؟، تفاصيل كثيرة مثيرة نسردها في السطور التالية.
في قرية بسيطة وهادئة تعرف باسم "دهروط "بمحافطة المنيا، حيث يعرف الجميع بعضهم بعضا، كان "ياسين سعيد" اسمه يتردد بمحبة على ألسنة أهلها، طفل في عمر الزهور، لم يعرف من الدنيا سوى البساطة" عمره 7 سنوات تلميذ بالصف الأول الابتدائي يعيش وسط أسرته البسيطة المكونة من أب وأم وثلاثة أبناء كان هو أصغرهم وكما يقولون"آخر العنقود" لكن ترتيبه الأخير لم يكن يشبهه، فتصرفاته كانت أكبر من سنه في الهدوء والرزانة التي صارت محل إعجاب الجميع، ملامحه بريئة وقلبه نقي وذكاؤه لافت جعل أهل القرية يتحدثون عنه، خاصة أن والده اعتاد السفر لفترات طويلة خارج البلاد، صار هو السند الصغير لوالدته يقضي لها احتياجاتها ويتحمل مسئوليات لا تنتظر من طفل في مثل عمره،كبر في عيون من حوله قبل أن يكبر في سنوات عمره، كانت علاقته بخاله والد المتهم ذات طابع خاص يراه قدوة ونموذجًا يُحتذي به يجالسه ويأنس بحديثه يذهب اليه باستمرار ثم يعود إلى والدته يحكي لها كل ما دار بينهما ببساطة وصدق، نشأ على الطمائنية والثقة، لكن مع الأسف كانت هي الباب الذي دخل منه الغدر، لم يتردد لحظة حين استدرجه المتهم "ابن خاله" مستغلًا صلة القرابة، مضى معه ياسين بثقة عمياء دون أن يخطر بباله أن هذا الطريق لن يعود منه مرة أخرى.
زيارة ولكن!
في ذلك اليوم بدا كل شيء عاديا وطبيعيًا، كان" ياسين"يجلس كعادته وسط أقرانه من أبناء الجيران وأقاربه يلهو ويلعب معهم في ضحكات بريئة تملأ المكان في مشهد يومي معتاد لا ينذر بأي قلق، كما كانت والدته في حالة إعياء شديدة ومتعبة يثقلها الحزن بعد وفاة والدها– جد ياسين - قبل أيام قليلة فدخلت لتأخذ قسطا من الراحة مطمئنة كعادتها كل يوم، صغيرها بالقرب منها يلعب ويلهو وسط أهله وجيرانه في محيط تعرفه جيدا، وقبل أن يغادر "ياسين" مكانه التفت إلى أصدقائه وجيرانه وقال لهم بعفوية: "لما ماما تصحي قولوا لها أن رحت عند خالي"، لم تكن الجملة غريبة على مسامع الجميع بل كانت جزءا من روتين معتاد عليه الصغير، فالطريق إلى منزل خاله قصير ومحفوظ والعلاقة بينه وخاله قوية يراه قدوة ويأنس بالجلوس معه خاصة في ظل غياب والده الذي اعتاد السفر لفترات طويلة خارج البلاد، خرج ياسين من منزله بخطوات هادئة وثقة تامة في نفسه يسلك طريقا اعتاده مرارًا دون أن يدرك أن هذه المرة لن تشبه ما قبلها، وصل لمنزل خاله وجلس معه لبعض الوقت وتبادلا الحديث كالمعتاد مستمعًا جيدًا لحكايات أهل الصعيد التي يُضرب بهم المثل في الشهامة والكرم حتى أن خاله كعادته أخرج بعض المال من حافظة نقوده وأعطاه له وهو يحتضنه بحب طالبًا منه أن يذهب يشتري لنفسه "حاجة حلوه"،في ذلك الحين أخذ ياسين النقود بفرحة بسيطة تشبه عالمه الصغير وهم بالانصراف.

عند محيط المنزل لحظة خروج ياسين تصادف وجود المتهم "ابن خاله" هنا استغل الموقف بكلمات بسيطة وعادية وحيلة مدروسة اقترب من ياسين لاعبًا على وتر البراءة، عرض عليه أن يذهب معه ليشتري له ما يريد من الألعاب، فكان هذا العرض مغريًا بالنسبة لياسين،استجاب الطفل سريعا ورافقه دون أي تردد ظنًا من الطفل انه في يد امينة مستحيل أن تجلب له الشر، كانت البراءة تقاد بهدوء إلى مصير مجهول وبعدما نجح المتهم في استدراجه بالحيلة بدأ في تنفيذ مخططه؛ اصطحبه داخل سيارة والده وصار يلف به في أرجاء القرية في حركة كانت تحمل نية خفية لم يتوقف عند حدود القرية بل خرج به إلى مناطق أبعد متنقلا بين الطرق ظل الطفل يتابع ما يحدث ببراءة لا يدرك حقيقة ما يجري حوله بينما كان المتهم يواصل التجول بالسيارة المملوكة لوالده واضعًا في ذهنه مخططا أبعد،المساومة على الطفل "لأجل كسب المال ومع تكرار المتهم التجول بالطفل بدأ القلق يتسلل الى قلب الطفل الصغير ياسين، أدرك بفطرته وذكائه أن شيئا ما يحدث وليس على ما يرام فالتفت إلى المتهم ببراءة وقال له: "رجعني لأمي"تلك الكلمات كانت كفيلة بإثارة غضب الجاني،اعتدى عليه بالضرب ولم يقف الامر عند هذا الحد بل اقدم على تصوير الطفل في محاولة لتضليل الحقيقة وإبعاد الشبهة عنه عبر مواقع التواصل مدعيًا انه عثر على طفل تائه في روايه زائفة وبينما كان المتهم في محاولة لطمس الحقيقة استيقظت والدة المجني عليه من نومها ولم تجد ياسين، في البداية لم تشعر بالقلق لكن مع مرور الوقت بدأ الخوف يتسلل إلى قلبها فخرجت تبحث عنه سألت أشقاءه ثم توجهت إلى الجيران وأبناء المنطقة فجاءتها الإجابة من الصغار: "قال لنا لما تصحى من النوم نقولك انه راح عند خاله"، توجهت مسرعة إلى شقيقها فأخبرها أنه كان موجودًا بالفعل وغادر قبل عدة ساعات، هنا تبدل قلق الأم إلى رعب خاصة بعدما أخبرها أحد الأهالي أنه شاهده يسير برفقة المتهم حينها سقطت الطمأنينة من قلب الام وحل محلها شعور بأن أمرا غير طبيعي سيطر عليها خوف شديد وشعور بأن صغيرها لن يعود خاصة في ظل المبالغ المالية الكبيرة التي استولى عليها المتهم منها وتصرفاته غير السوية وإدمانه ألعاب المراهنات الرياضية التي استنفذت كل أمواله ورغم ذلك حاولت الاتصال بنجل شقيقها"المتهم" لكنه اغلق هاتفه، كررت المحاولة أكثر من مرة واستعانت بشقيقها والد المتهم للاتصال به لكن دون فائدة فاستنجدت بأهالي المنطقة وتوجهوا جميعًا الى مشاهدة كاميرات المراقبة المحيطة بالمنطقة وكشفت الطفل برفقة المتهم.
ضبط المتهم
وعقب ظهور الطفل برفقة المتهم في تسجيلات كاميرات المراقبة المحيطة بالقرية،توجهت أسرة المجني عليه الى مركز الشرطة وأدلت والدة الطفل بكافة التفاصيل المتعلقة بالواقعة بداية من آخر مرة شوهد فيها طفلها مرورًا بالعلاقة التي تربطهم بالمتهم وصولا إلى الخلافات العائلية والمالية السابقة التي نشبت بينهما بعدما اتهمته بسرقة مبلغ مالي منها ومن والدها رحمه الله، كما كشفت التحريات أن المتهم يدعى "مصطفى. ع" 17 سنة طالب معروف عنه سوء الخلق وكثرة المشكلات مع الأهالي، تمكنت الأجهزة الأمنية بعد جهود وتحريات مكثفة من ضبط المتهم وإحالته للنيابة ووجهت له النيابة تهمة الخطف والقتل العمد لطفل 7 سنوات ابن خاله، في البداية انكر وعقب مواجهته بالتحريات أدلى باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيقات كاشفًا عن ملابسات الجريمة وكيفية استدراج الطفل وخنقه والتخلص منه بإلقاء جثته في نهر النيل من أعلى كوبري بمركز "الفشن"كما استمعت النيابة الى أقارب وجيران المتهم الذين كشفوا عن سوء سلوكه وإدمانه ألعاب المراهنات الإلكترونية، بعدها أمر رئيس النيابة بحبس المتهم 4 أيام وسرعة إجراء التحريات حول الواقعة وانتداب الطب الشرعي لتشريح جثمان الطفل ومعرفة سبب الوفاة.
والده

لم يكن سهلا علينا أن نطلب من الأب الذي أنهكه الحزن أن يتحدث، لكنه تحامل على نفسه، قال سعيد فاروق مسعد 43 سنة تسبقه دموعه: آخر ما كنت اتوقعه أن يحدث هذا لابني، ياسين طفل بريء لا يعرف سوى الضحك واللعب، آخر ما كان يستشعر به أن الغدر ممكن يجيله من حد من دمه، المتهم من صغره وهو بيعمل مشاكل مع الناس في القرية وكان سبب تعب كبير لأهله وكل البلد كانت عارفه أنه مدمن ألعاب مراهنات إلكترونية، وكان بيصرف عليها فلوس كتيره جدا وبيدور دايما على أي طريقة يجيب بها فلوس ومن بعد ما سرق من عندنا مبلغ كبير بدأت الخلافات بينا، والده نفسه تعب معاه سفره خارج البلاد عند اقاربه وأبناء عمومته على امل ينصلح حاله ويتغير سلوكه، ثلاثة شهور ورجع تاني أسوأ من الأول، يوم الواقعة استغل براءة ابني واخده في العربية المملوكة لوالده وفضل يلف بيه في كل مكان في القريه وراح بيه مركز الفشن وبعدين خنقه بكل برود أعصاب، ابني راح ضحية ولد مستهتر، ميعرفش يعني ايه صلة قرابه ودم حسبنا الله ونعم الوكيل فيه.
كارثة حقيقية

ألعاب المراهنات الإلكترونية لم تكن مجرد تدمير مالي يستنزف المدمن أمواله فيها، وإنما يصل به الأمر إلى الاقتراض، ثم السرقة، والقتل في حالات كثيرة رأيناها، يعلق دكتور أحمد عبد الجواد أستاذ العلوم السلوكية قائلا:المستحدثات الإلكترونية لم تعد مجرد أدوات ترفيهية بل تحولت إلى مصانع خفية لإعادة تشكيل الوعي الانساني وخاصة وعي الأطفال، أيضًا الألعاب الإلكترونية ذات الطابع القتالي لا تقدم العنف باعتباره مأساة بل تعيد برمجية الطفل بوصفه مهارة وإنجاز ووسيلة للسيطرة والحصول على المكافأة ومع التكرار الطويل يحدث "تبلد الحس الأخلاقي فيصبح الانتقال من التعاطف إلى القسوة انتقالا اكثر سهولة،الطفل هنا لا يتلقى لعبة لكن يتلقى تدريبًا نفسيًا متواصلا على إلغاء رهبة الدم وتعطيل الشعور بالآخرين وتحويل الانسان إلى هدف أو رقم داخل مشهد افتراضي، لذلك لم يعد غياب الاهل هو التفسير الوحيد لانهيار الأبناء اخلافيًا ونفسيًا فقد يكون الأب والأم حاضرين داخل المنزل يوفران المال والتعليم والرفاهية لكنهما غائبان عن أخطر وظيفة تربوية صناعة الضمير ومراقبة التشكيل النفسي الداخلي للطفل، فهناك فرق هائل بين من يربي أبناءً ومن يمول وجوها فقط فالدعم المادي قد يصنع حياة مريحة لكن لا يصنع انسانا سويًا، الجاني هنا طفل من أسرة ميسورة يستدرج طفلا آخر تجمعه به صلة قرابة ثم يفكر في المساومة على المال للكسب السريع ثم يقتله انتقامًا من والدته، نحن امام انهيار مبكر للبنية الشعورية الوجدانية، نحن امام جيل يتعرض لعملية تطبع نفسي مع القسوة تحت غطاء الترفيه ويظن الكثير من الآباء أن الخطر الحقيقي هو فقط في الشارع غير مدركين أن بعض الشوارع أصبحت تسكن داخل الهواتف وتنام في غرف الأطفال وتعيد تشكيل أرواحهم في صورة ألعاب القمار الإلكتروني التي صارت كارثة بكل المقاييس، هي باختصار صارت خطرًا متصاعدًا يستهدف أمان الأسرة لا الطفل وحده الذي يؤدي به في النهاية إلى ارتكاب أبشع الجرائم في حق المحيطين به.

ويقول دكتور علي عبد الراضي استشاري الصحة النفسية:هذه الواقعة تهز القلوب ليس فقط لبشاعة الجرم بل لتعقيد الدوافع النفسية والسلوكية الكامنة وراءها، إننا أمام حالة نموذجية لما نسميه في علم النفس الإجرامي بالسلوك الانحرافي المركب؛ حيث تقاطعت المقامرة الرقمية مع "الإدمان" لتنتج وحشًا نسي صلة القرابة والرحمة، تطورت الانفعالات النفسية من المساومة إلى التخلص بالقتل والجاني هنا يمثل نموذج "الشخصية الإدمانية للألعاب الالكترونية المراهنات عبر تطبيقات الموبايل ليست مجرد لعبة "بل هي عملية غسيل دماغ "كيميائية ترفع مستوي الدوبامين لمعدلات خطر مما يدفع المراهق للسرقة وفقدان السيطرة على اندفاعاته واضطراب تفكيره وتطور الانفعالات النفسية من المساومة الى القتل، لقد مر الجاني هنا بمراحل انفعالية متسارعة أدت للانفجار الاجرامي بدءًا من مرحلة الخطف إلى القتل، فبعدما أصيب بحالة تبلد وجداني وشعوره بالخطر تحول القلق من مجرد خسارة المال إلى الخوف من الفضيحة واستخدام حساب الفيس هي حيلة دفاعية نفسية تسمي التظليل الواعي تعكس محاولة بائسة لإبعاد الشبهة وتخفف الضغط النفسي، وقرار الجاني قتل الضحية خنقا بعد إدراك وعي الضحية بالخطر وإحساسه بالخوف من ابن خاله هنا قرر قتله بدم بارد مما يؤكد أن الجاني وصل لمرحلة من التوحش،فهذه الجريمة صرخة تحذير للمشرع قبل أن يستفحل الأمر.

غياب الرقابة
أما دكتورة سهير صفوت أستاذ علم الاجتماع فتقول: هذه الواقعة تكشف عن خلل عميق في منظومة التنشئة؛ حيث تتداخل عوامل التربية المضطربة والبيئة الاسرية غير السوية مع غياب الرقابة لتشكل أرضًا خصبة لانحراف السلوك كما أن تأثير الألعاب الألكترونية تلك التي تعتمد على العنف والمراهنات تمثل عاملا خطيرا في ظل غياب التوجيه والاحتواء ما يدفع بعض الشباب إلى ارتكاب أفعال كارثية وصادمة بقدر كبير من التبلد أو غياب الإحساس ما يدفع بعض منهم لارتكاب أفعال جنونية، فالألعاب الإلكترونية شجعت الجاني هنا على الضرب والقتل والسرقة ورؤية الدم فـ"الدارك ويب" وألعاب المراهنات الرياضية وغيرها من الألعاب الالكترونية نرى لاعبيها يرتكبون جرائمهم في ثبات تام لا يشعرون بالذنب، ومع الأسف أصبحنا من الممكن أن نتوقع الجريمة من طفل عمره 7 سنوات لان الإنترنت والألعاب الإلكترونية غيرت من رؤية الأطفال والمراهقين خاصة فكرة التعامل مع الحياة والجريمة، يرتكبون الجريمة وكأنها لعبة يقومون بنفيذها على منصات التواصل الاجتماعي كما أن تلك الألعاب تزيد في نفوس الأطفال الرغبة في الانتقام وتترك لديهم فكرة اعتياد لرؤية الدم والقتل بشكل عادي، هو انتقل من تنفيذ الألعاب من الواقع الافتراضي إلى تنفيذها على أرض الواقع، ولابد على الآباء والأمهات أن ينتبهوا لهذا الأمر، أن تتعلم الأسر كيف تتعامل مع الأدوات الإلكترونية التي يدخل عليها أطفالنا لكي نستطيع أن نتحكم ونتابع ما يعرض على أبنائنا، وفي هذه الواقعة الجاني كان لديه الحرية الكاملة في التعامل مع الانترنت بدون رقيب أو حسيب وكيف يحدث هذا وقد سبق له سرقة قريبته.
اقرأ أيضا: أستاذ علم الاجتماع يحذر من تحوّل الألعاب الالكترونية إلى أسلوب حياة
تحركات لاحتواء أزمة الكلاب الضالة بإنشاء ملاجئ آمنة لهم
تزامنًا مع عيد الأضحى .. الداخلية تحكم قبضتها على الأسواق وتضبط المخالفين
تحــرك من مجــلس الشيـــوخ .. لتغليــظ العقوبات على المراهنات الرياضية







