مطار العلمين الدولي.. رؤية عصرية وقيادة واعية تدعمان مكانة مصر السياحية والاستثماريّة

الدكتور سامح الحفنى وزير الطيران المدني المصري
الدكتور سامح الحفنى وزير الطيران المدني المصري


يشهد مطار العلمين الدولي مرحلة غير مسبوقة من التطوير والتحديث، في إطار رؤية الدولة المصرية لتحويل مدينة العلمين الجديدة إلى مركز عالمي للسياحة والاستثمار والفعاليات الدولية، بما يعزز مكانة الساحل الشمالي على خريطة الطيران والسياحة الإقليمية والدولية.

ومع التوسع العمراني والاقتصادي الضخم الذي تشهده مدينة العلمين الجديدة، أصبح المطار أحد أهم المشروعات الاستراتيجية الداعمة لخطة التنمية الشاملة، حيث يمثل البوابة الجوية الرئيسية للمدينة، ومحورًا حيويًا لاستقبال الوفود الرسمية والسياحية ورجال الأعمال والمشاركين في المؤتمرات والفعاليات الكبرى.

ويحظى ملف تطوير وتشغيل مطار العلمين الدولي بمتابعة مباشرة من الدكتور سامح الحفني، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير البنية التحتية للمطارات المصرية، ورفع كفاءتها التشغيلية والخدمية، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتعزيز حركة السياحة والطيران ودعم الاقتصاد الوطني.

وأكدت جولات المتابعة الميدانية التي أجراها وزير الطيران المدني بالمطار أهمية مطار العلمين الدولي باعتباره ركيزة أساسية لتنمية الساحل الشمالي، خاصة في ظل الزيادة الكبيرة في أعداد السائحين والزوار القادمين إلى المدينة بالتزامن مع الفعاليات العالمية ومهرجان العلمين الجديدة.  

تطوير شامل يواكب الطفرة العمرانية بمدينة العلمين الجديدة

تتواصل أعمال التطوير والتوسعة داخل المطار وفق أحدث المعايير الدولية، بهدف رفع الطاقة التشغيلية وتحسين تجربة السفر، بما يضمن استيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد الركاب والرحلات خلال السنوات المقبلة.

وتشمل خطة التطوير:

تحديث صالات السفر والوصول.
رفع كفاءة أنظمة التشغيل والخدمات الأرضية.
تطوير منظومة الجوازات والتأمين.
تعزيز الخدمات اللوجستية وخدمات كبار الزوار.
دعم جاهزية المطار لاستقبال المؤتمرات والوفود الدولية.
تحسين انسيابية الحركة التشغيلية للطائرات والركاب.
كما تولي الدولة اهتمامًا كبيرًا بتشغيل المطار بكامل طاقته الاستيعابية، باعتباره عنصرًا رئيسيًا في دعم التنمية السياحية والاستثمارية بمنطقة الساحل الشمالي والعلمين الجديدة.  

الحفني.. رؤية متكاملة لتطوير المطارات المصرية

يقود الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني المصري استراتيجية طموحة تستهدف تطوير المطارات المصرية ورفع قدرتها الاستيعابية، بما يتوافق مع النمو المتسارع في حركة الطيران والسياحة.

ويؤكد الحفني باستمرار أن تطوير مطار العلمين الدولي يأتي ضمن خطة شاملة لتحويل المطارات المصرية إلى مراكز إقليمية متطورة قادرة على تقديم خدمات عالمية المستوى، مع التركيز على دعم المدن الجديدة والمشروعات القومية الكبرى.

كما يعمل وزير الطيران المدني على تعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية لتطوير البنية التحتية الجوية، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمسافرين، وتحقيق أعلى معدلات السلامة والجودة التشغيلية، بما يرسخ مكانة مصر كمركز محوري للطيران في المنطقة.  

وائل النشار.. حضور ميداني وإدارة تشغيلية احترافية

ويبرز الدور الكبير الذي يقوم به اللواء طيار وائل النشار من خلال المتابعة الميدانية المستمرة للمطارات المصرية، وعلى رأسها مطار العلمين الدولي، لضمان أعلى درجات الجاهزية التشغيلية والخدمية.

ويحرص النشار على متابعة جميع تفاصيل التشغيل داخل المطار، بداية من انتظام حركة السفر والوصول، مرورًا بجاهزية فرق العمل والخدمات الأرضية، وصولًا إلى رفع مستوى الخدمات المقدمة للركاب والوفود الرسمية والسياحية.

كما يقود رئيس الشركة المصرية للمطارات جهودًا مكثفة لتطوير الأداء التشغيلي بالمطارات التابعة للشركة، مع التركيز على تطبيق أحدث النظم التشغيلية وتحسين تجربة المسافر، بما يعكس الصورة الحضارية لمصر أمام العالم.

وتؤكد الجولات التفقدية المستمرة التي يجريها النشار بمطارات العلمين والإسكندرية وسفنكس حرص الشركة المصرية للمطارات على تحقيق أعلى معدلات الكفاءة والانضباط التشغيلي خلال موسم الصيف، الذي يشهد كثافة كبيرة في الحركة الجوية والسياحية.

مطار العلمين.. منصة دولية للفعاليات الكبرى

ويستعد مطار العلمين الدولي لاستقبال عدد كبير من الوفود الرسمية والدولية المشاركة في فعاليات ومؤتمرات كبرى تستضيفها مدينة العلمين الجديدة، وفي مقدمتها:

قمة منتصف المدة للاتحاد الإفريقي.
قمة الأعمال الإفريقية.
مؤتمر البنوك.
الفعاليات الاقتصادية والاستثمارية الدولية.
مهرجان العلمين الجديدة.
ويعكس هذا الزخم المتزايد الثقة الدولية المتنامية في مدينة العلمين الجديدة، التي أصبحت نموذجًا متكاملًا للمدن الذكية الحديثة، ومقصدًا عالميًا للسياحة والاستثمار والترفيه.

بوابة استراتيجية لتنمية الساحل الشمالي

يمثل مطار العلمين الدولي عنصرًا محوريًا في دعم المشروعات القومية والتنموية بالساحل الشمالي، خاصة مع التوسع الكبير في المشروعات السياحية والعقارية والفندقية والترفيهية بمدينة العلمين الجديدة.

وتراهن الدولة على المطار باعتباره أحد أهم أدوات جذب الاستثمارات والسياحة الدولية، من خلال توفير بنية تحتية متطورة تربط المدينة بمختلف الوجهات الإقليمية والعالمية.

ومع استمرار أعمال التطوير والتشغيل وفق أعلى المعايير الدولية، يواصل مطار العلمين الدولي ترسيخ مكانته كأحد أحدث وأهم المطارات المصرية، وواجهة حضارية تعكس حجم التطور الذي تشهده الدولة المصرية في مختلف القطاعات.