ماجدة شلبى
فى قلب قرية «مسجد وصيف» بمحافظة الغربية تقف «سرايا» الزعيم سعد زغلول شاهدة على واحدة من أعظم مراحل التاريخ الوطنى المصرى، فكانت ملتقى للحركة الوطنية، ومكان احتضن بدايات الحلم بالاستقلال، «السرايا» فى الأصل كانت ملكًا للسيدة صفية زغلول التى ورثتها عن والدها مصطفى باشا فهمى قبل أن تصبح مقرًا يجمع كبار رجال الوفد والسياسة فى تلك الحقبة المهمة، وكان سعد باشا يتوجه إلى القرية عبر القطار حتى أطلق الأهالى على المحطة اسم (محطة سعد زغلول) تخليدًا لزياراته المتكررة، داخل هذه «السرايا» دارت النقاشات الوطنية الأولى ومنها خرجت أفكار ساهمت فى تشكيل الوعى الشعبى المصرى قبل اندلاع ثورة ١٩١٩، وأكد اللواء ضياء الدين زيدان رئيس مركز ومدينة زفتى اهتمام الدولة بالحفاظ على مثل تلك الأماكن الأثرية والتاريخية المهمة لما تحمله من عبق التاريخ وتجسد الهوية المصرية الأصيلة وذاكرة الوطن للأجيال القادمة، ولا تزال قرية «مسجد وصيف» تحتفظ حتى اليوم بروح الزعيم فى تفاصيلها اليومية بينما يروى الأهالى للأجيال الجديدة حكايات المكان الذى عاش فيه سعد زغلول وكتب بين جدرانه صفحات خالدة من تاريخ الوطن.
بعد أن نشرت «أخبار اليوم» قصته| استجابة عاجلة لإنقاذ منزل سعد زغلول بالغربية
أنتونيلا.. سر ميسى للصعود إلى القمة
الاحتفاء بموسوعة الحضارة الإسلامية بمعرض تورينو







